البحث في الوجوه والنظائر
٧٠٢/١ الصفحه ٣٢٩ :
تفسير «يوم (١)» على ستة أوجه
(٢) الأيام الستة التى خلق الله تعالى فيها السموات والأرض.
يوم من
الصفحه ٢٥٦ :
خاصّة (١) ؛ مثلها فى سورة «حم المؤمن» : (لَخَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ
الصفحه ٣٣٢ : : (أَلَمْ تَرَوْا
كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَماواتٍ)(٦) : ألم تعلم ، وكقوله تعالى فى سورة الأنبيا
الصفحه ٣٥٩ : (٢)
(أكبر من القتل)
(٢١٧)
٢ / ١٢٠
(أولئك يرجون رحمت
الله)
(٢١٨)
١ / ٣٥٨
الصفحه ٣٩٨ : الله لا يغفر
أن يشرك به)
(١١٦)
١ / ٤٥٥
(إن يدعون من دونه
إلّا إنثا)
(١١٧
الصفحه ٤٨١ : يأخذهم على
تخوّف)
(٤٧)
١ / ٣٠٩
(أولم يروا إلى ما
خلق الله من شىء)
(٤٨
الصفحه ٦٣٦ : تروا كيف خلق
الله سبع سموت)
(١٥)
٢ / ٣٣٢
(وجعل القمر فيهنّ
نورا)
(١٦
الصفحه ١٠٤ : . والفرش : ما خلقه الله عزوجل من الجلود والصوف مما يجلس عليه ويتمهد» وانظر (مجاز
القرآن ١ : ٢٠٧) و (تفسير
الصفحه ٧١٣ : ـ
الأيام الستة
التى خلق الله تعالى فيهنّ الدنيا ٢ / ٣٢٩ ، حين ٢ / ٣٣٠ ، حين طلوع الشمس من
مغربها ٢ / ٣٣٠
الصفحه ٧٢ : السّاعة. من كان من الخلق من بعد نوح عليهالسلام. أهل الكتاب (٢).
فوجه منها ؛
العالمين يعنى : الإنس
الصفحه ٧٣ :
لِلْعالَمِينَ)(١) يعنى : جميع العالم.
والوجه الرّابع
؛ العالمين يعنى : من كان «من الخلق من (٢)» بعد نوح
الصفحه ٦٥٩ : ـ
الله تعالى ١ / ١٣ ، من الخلق كله ـ
الملائكة والإنس والجنّ ١ / ١٤ ، النبى ـ صلىاللهعليهوسلم ١
/ ٣١
الصفحه ٢٨٨ : وأفلاكها ، وخلق فى
كل سماء خلقها من الملائكة والخلق الذى فيها من البحار وجبال البرد والثلوج ، وهو
قول ابن
الصفحه ٣٤٧ : الأخرة من خلق)
(١٠٢)
١ / ٨٥
(لمثوبة من عند الله
خير لّو كانوا يعلمون)
(١٠٣
الصفحه ٥٧٩ :
(ويجزيهم أجرهم)
(٣٥)
١ / ٨٧
(ولئن سألتهم مّن
خلق السّموت والأرض ليقولنّ الله