البحث في الوجوه والنظائر
٥٢١/٤٦ الصفحه ١١٩ : لشعيب ـ : (وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً)(٣) يعنى : عندنا ، وقال تعالى ـ أيضا ـ : (قالُوا يا صالِحُ
الصفحه ١٣٧ : : (وَنادَوْا يا مالِكُ
لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ)(١٠) يعنى : لينزل علينا ربّك الموت ؛ وقال تعالى فى سورة
الصفحه ١٤٩ : (٤).
والوجه السّابع
؛ القيام (٥) ، وهو القائم بالدعوة ؛ قوله تعالى فى سورة المدّثر : (يا أَيُّهَا
الصفحه ١٧١ : يَتَّقُونَ)(٢) يعنى : فسأجعلها.
والوجه الرّابع
؛ كتب يعنى : أمر ؛ قوله سبحانه وتعالى فى سورة المائدة : (يا
الصفحه ١٨٦ : على سبعة أوجه
(٤) المناسك. ربنا ظلمنا أنفسنا. لا إله إلا الله. عجائب
صنع الله. عيسى عليهالسلام. دين
الصفحه ٢٢٣ : ؛ (وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ
مَدْيَنَ)(٧) يقول : «يا محمد ، لم تكن مقيما» (٨) ، فتعلم كيف كان أمرهم
الصفحه ٢٢٨ : » : (وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ)(٢) «يعنى بذلك أجمع : منتهيا» (٣).
* * *
تفسير المقام على أربعة أوجه
الصفحه ٢٢٩ : مَقامِكَ)(٧) يعنى : «أن تقوم من (٨)» مكانك الذى أنت جالس فيه.
* * *
تفسير المرفق على ثلاثة أوجه
الصفحه ٢٣٩ : أرادوا من القتل ، وكقوله تعالى : (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ
كَفَرُوا)(٩) يعنى : «همّوا بقتلك يا محمد
الصفحه ٢٥٨ : )(١) يعنى : ربيعة ومضر.
* * *
تفسير النّداء على سبعة أوجه
(٢) الأذان. الدّعاء. الكلام. الأمر. النفخ فى
الصفحه ٣١٠ :
تفسير الهجر على أربعة أوجه
(١) سبّ محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ. الانفراد والعزلة. الانتقال من
الصفحه ٣٣٣ : ذلك يا محمد (٤)» ؛ وقوله تعالى فى سورة الفيل ، وسورة الفجر : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
الصفحه ٣٥٧ :
(فمن تعجّل فى يومين
فلا إثم عليه)
(٢٠٣)
١ / ٥٤ ، ٥٥
(ليفسد فيها)
(٢٠٥
الصفحه ٣٦٧ : أربعة مّن
الطّير)
(٢٦٠)
٢ / ٣٨
(فخذ أربعة مّن
الطّير فصرهنّ إليك ثمّ اجعل على كلّ
الصفحه ٣٨٨ :
(فإذا أحصنّ)
(٢٥)
٢ / ٢١٤
(فعليهنّ نصف ما على
المحصنت من العذاب)
(٢٥