البحث في الوجوه والنظائر
١١١/١ الصفحه ٤٦٤ : )
(٥١)
١ / ٦٨
(ذلك ليعلم أنّى لم
أخنه بالغيب)
(٥٢)
٢ / ٩٥
(وأنّ
الصفحه ٩٥ : : يرمون بالظّنّ.
والوجه العاشر
؛ الغيب يعنى : الغيبة ؛ قوله تعالى فى سورة يوسف : (ذلِكَ لِيَعْلَمَ
الصفحه ٣١٨ : يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ)(٩) يعنى : ليعلم أهل الكتاب.
والوجه الثّانى
؛ لا بمعنى : النهى ؛ قوله تعالى
الصفحه ٢٨٠ : التّوراة ؛ وكقوله تعالى فى سورة
المؤمنون : (فَمَنِ ابْتَغى
وَراءَ ذلِكَ) يعنى : «سوى ذلك (٤)» (فَأُولئِكَ
الصفحه ٣٢٣ : (٣).
فوجه منها ؛
يسير يعنى : هيّنا ؛ قوله سبحانه وتعالى فى سورة الحج : (إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ
الصفحه ١٤١ : ذلك : أن يقال كما قال الله : وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا
قَلِيلٌ يصفهم بأنهم كانوا قليلا ، ولم يحدد عددهم
الصفحه ٣ : أى الحاضر ، وأصابته عين أى حسد ، وغير ذلك.
وقد جاءت على
هذا النمط مجموعة من الألفاظ في القرآن
الصفحه ٣١ : المعنى
فى (تنوير المقباس ٢ : ٣٠٥) وروى عن ابن عباس ، وهو قول مجاهد وعكرمة. وذلك المعنى
قد أنكره بعض
الصفحه ١٢٨ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ ، وبما جاء به ؛ نظيرها فيها : (ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ
وَرَسُولِهِ وَاللهُ لا يَهْدِي
الصفحه ١٤٨ : .
والوجه الرّابع
؛ القيام : المستقيم ؛ فذلك قوله تعالى فى سورة «لم يكن» : (وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ
الصفحه ١٧ : ؛ قوله تعالى فى سورة يونس : (وَلا أَصْغَرَ مِنْ
ذلِكَ)(١١) يعنى : ولا أخفّ ، مثلها فى سورة سبأ (١٢
الصفحه ١٨ : عن ل. ومعنى
ذلك كما قال عكرمة : وهم أذلاء مقهورون» (تفسير الطبرى ١٤ : ٢٠٠ ، ٢٠١) وفى (مجاز
القرآن
الصفحه ٤٤ : الرّابع
؛ الطّيّبات : الشّحوم واللّحوم ، ولحم (٢) كلّ ذى ظفر ـ تحريم ذلك فى سورة الأنعام (٣) ـ قوله تعالى
الصفحه ٥٢ : ؛ وكقوله تعالى فى
«سورة النساء» (١٤) : (وَمَنْ يَفْعَلْ
ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً)(١٥) ؛ وكقوله تعالى
الصفحه ٧٧ : : (إِنَ) [٨١ / و](ذلِكَ مِنْ عَزْمِ
الْأُمُورِ)(٩) يعنى : من حزم الأمور ومن حقائقها.
والوجه الرّابع