البحث في الوجوه والنظائر
١١١/٣١ الصفحه ٢٦ : قتادة. والمعروف عند العرب :
أن الضحى إذا طلعت الشمس وبعيد ذلك قليلا ، فإذا زاد فهو الضحاء ..» (تفسير
الصفحه ٢٩ : فعلهم ذلك إلا ما
فيه ضلال أنفسهم» (مفردات الراغب ٢٩٨ ،).
(٣) الآية / ٢٦.
(٤) الآية / ٢٥ ؛ وتسمى سورة
الصفحه ٣٧ : مقاتل والكلبى (تفسير القرطبى ١٠ : ٢٢٩)
وانظر آراء المفسرين فى ذلك فى (تفسير الطبرى ١٥ : ٤٩) و (الكشاف
الصفحه ٤٠ : : المطهّرون من الذّنوب ؛ وهم الملائكة ؛ وقوله فى
سورة المجادلة : (ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ
وَأَطْهَرُ)(٩) «يعنى
الصفحه ٤١ : اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ)(٥) يعنى : من الفاحشة والإثم ؛ وذلك أنّ اليهود رموها
بالفاحشة (٦).
والوجه العاشر
الصفحه ٤٣ : ابن مظعون وعبد الله بن عمر» (أسباب
النزول للسيوطى : ٧٦) وبنحو ذلك فى (تفسير القرطبى ٦ : ٢٦٠) و (تفسير
الصفحه ٥٣ : مِنْهُ شَيْئاً)[سورة
الكهف / ٣٢]. والرابع : العصيان : (وَمَنْ
يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ)[سورة
الصفحه ٥٨ : الله ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ أن ينشر ذلك فى الناس (فَلَمَّا
نَبَّأَتْ بِهِ)
: أى أخبرت به عائشة لمصافات
الصفحه ٦٥ : ذلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ)(٩) يعنى : بشديد لا يشقّ عليه ، نظيرها فى سورة الملائكة (١٠).
والوجه
الصفحه ٧٥ : ألا يكلم أخاه ،
أو لا يتصدق ، ويقول : قد حلفت بالله ؛ فيجعل ذلك تعلة» (مختصر من تفسير الطبرى ١
: ٦٥
الصفحه ٧٦ : ؛ قوله تعالى فى سورة الحج : (ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ
بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ) يعنى : قتل بمثل ما قتل له
الصفحه ٨٣ : الملائكة الموكلين بحفظها. كما قيل غير ذلك مما ذكر فى (تفسير
القرطبى ١٧ : ١٣٣) و (البحر المحيط ٨ : ١٧٨
الصفحه ١١٣ : ، وأكثر ما يكون ذلك فى اللذات
البدنية» (مفردات الراغب : ٣٧٥).
(٤) (٤ ـ ٤) سقط من ص
، م وما أثبت عن
الصفحه ١١٦ : البقرة : (فَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ) يعنى : «فلولا ذلك» (١٣)(لَكُنْتُمْ مِنَ
الصفحه ١١٧ : ).
والوجه الثّانى
؛ فى بمعنى : على ؛ وذلك قوله تعالى فى سورة طه :
__________________
(١) الآية / ٦٤