البحث في الوجوه والنظائر
٥٩٠/٣٩١ الصفحه ٣٣ : كَيْدَ
الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً)(١٢) يعنى : صنع الشّيطان (١٣) كان خذلانا يخذلهم كما خذلهم يوم بدر
الصفحه ٣٧ : الثّالث
: الطّائر يعنى : الطّير «بعينه» (١٢) ؛ قوله سبحانه : (وَما مِنْ دَابَّةٍ
فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ
الصفحه ٣٨ : يَرَوْا إِلَى
الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ)(١١)(١٢).
والوجه التّاسع
: الطّير يعنى : الدّجاج
الصفحه ٣٩ : تعالى : (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا)(١١) يعنى : فاغتسلوا.
والوجه الثّانى
؛ الطهور (١٢) يعنى
الصفحه ٤٤ : الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ)(١٢) يعنى : جميع رزق بنى آدم : الخبز (١٣) والعسل
الصفحه ٤٥ : ) ، وقال تعالى : (فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً
طَيِّباً)(١٢) يعنى : حلالا ؛ وكقوله تعالى : (فَانْكِحُوا ما طابَ
الصفحه ٤٦ : كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ)(١٠) يعنى : الشّرك (١١).
* * *
تفسير الطّعام على أربعة أوجه
(١٢) الطعام الذى يأكله
الصفحه ٤٧ : )(١٢) : أى فيما شربوا من الخمر (١٣) قبل التّحريم.
* * *
تفسير الطّغيان على أربعة أوجه
(١٤
الصفحه ٤٨ : الرّابع
؛ طغى يعنى : ظلم «وكذب» (١٢) ؛ قوله سبحانه فى سورة النّجم : (ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى)(١٣) يعنى
الصفحه ٤٩ : : قاصرات الأعين ، (١٢) قانعات بأزواجهنّ.
والوجه الثّالث
؛ الطّرف ـ بنصب الرّاء ـ : الطائفة ؛ قوله تعالى
الصفحه ٥٢ : : أصحاب الكبائر ظلموا أنفسهم بذنوبهم (١١) من غير شرك.
والوجه الثالث
؛ الظّلم : ظلم النّاس «بالقتل» ؛ (١٢
الصفحه ٥٤ : )(١٠) يعنى : من الشّرك إلى الإيمان ؛ مثلها فى سورة إبراهيم (١١) ، ونحوه كثير. (١٢)
والوجه الثانى
الصفحه ٥٥ : سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)(١٢) وقال موسى : (رَبِّ إِنِّي
ظَلَمْتُ نَفْسِي)(١٣) بقتله النّفس
الصفحه ٥٦ : : يجحدون (١٢) ، قوله تعالى فى سورة الأعراف : (وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ
الَّذِينَ خَسِرُوا
الصفحه ٥٧ : ) ؛ قوله تعالى فى سورة التحريم : (١٢)(وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ)(١٣) يعنى : أطلعه الله على السّرّ الّذى