البحث في الوجوه والنظائر
١٣٠/٣١ الصفحه ٧٣٥ : سنة ١٣٨٧ ه).
٦ ـ آثار
البلاد وأخبار العباد ، لزكرياء بن محمد القزوينى (طبعة بيروت ١٩٦٠
الصفحه ٨ : يصير
ويصور» تقول : صرت الشىء ؛ قطعته ، وصار وجهه يصيره أقبل به. وفى قراءة عبد الله
بن مسعود وأبى جعفر
الصفحه ٣٨ : ء بن يسار وابن زيد
، وقاله ابن عباس مكان الغراب ، الكركى ، وعنه أيضا ـ مكان الحمام النسر» (تفسير
الصفحه ٩٧ : (٩).
فوجه منها ؛
الأغلال يعنى : الشّدائد (١٠) التى كانت على بنى إسرائيل من قطع الثّياب وغيرها ؛
قوله تعالى
الصفحه ١١٨ : ، يعنى إلى المدينة.
والوجه الرّابع
؛ فى يعنى : عن ؛ قوله تعالى فى سورة «بنى إسرائيل» : (وَمَنْ كانَ فِي
الصفحه ١٢١ : : يقتلكم (١٥) ، وكقوله تعالى فى سورة
__________________
(١) ص : «نزلت فى عباس بن ربيعة أو فى أبى جهل
الصفحه ١٢٩ : بِنَبَإٍ)(٤). يعنى : كاذبا بكذب. نزلت فى الوليد بن عقبة ؛ وهو
يومئذ مسلم ، جاء إلى النّبىّ
الصفحه ١٣٠ : : توبوا إلى الله (١٠).
* * *
تفسير الفتى على ستّة أوجه
يوشع بن نون.
إبراهيم عليهالسلام. وكلاء يوسف
الصفحه ١٤٤ : تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ) يعنى : لا تدفنوا أبناءكم (٨) أحياء (مِنْ إِمْلاقٍ)(٩) ؛ وكقوله تعالى فى سورة «بنى
الصفحه ١٧٦ : ، مثلها فى سورة «بنى إسرائيل» : (وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ)(٦) ؛ وكقوله تعالى : (أَرَأَيْتَكَ هذَا
الصفحه ١٨٢ : يعنى : أعمال بنى آدم ؛ قوله سبحانه وتعالى فى سورة «التطفيف» : (كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي
الصفحه ٢٠١ :
؛ اللسان يعنى به : الدّعاء ؛ قوله تعالى فى سورة المائدة : (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي
إِسْرائِيلَ
الصفحه ٢٥٥ : تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ
عَلَيْهِ) بالإسلام (وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ)(٥) بالعتق. يعنى : زيد بن حارثة
الصفحه ٢٥٧ : بنى إسرائيل : (إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ)(٩) يعنى : بأهل مكّة ؛ (١٠) وقوله تعالى فى سورة بنى
الصفحه ٢٦٦ : . تنيا بمعنى : تضعفا (١٥).
فوجه منهما ؛ «نأى
بجانبه يعنى : تباعد بجانبه (١٦)» ؛ قوله تعالى فى سورة بنى