البحث في الوجوه والنظائر
٣٨٣/١٣٦ الصفحه ٢٢٠ : الخامس
؛ الموت : ذهاب الروح بالآجال ، وهو الموت الذى لا يعود صاحبه إلى الدنيا ؛ قوله
تعالى فى سورة الزّمر
الصفحه ٢٤٩ : ، قوله تعالى فى سورة البقرة : (وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ
فِرْعَوْنَ)(٧) ، مثلها فى سورة الأعراف
الصفحه ٢٥٦ : المؤمنين خاصة (٩)» ؛ وقال أيضا فى سورة آل عمران : (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ
الْبَيْتِ)(١٠) يعنى : على
الصفحه ٢٨٦ : .
والوجه الرّابع
؛ الوجه بعينه ؛ قوله تعالى فى سورة آل عمران : (يَوْمَ تَبْيَضُّ
وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ
الصفحه ٣١٤ : : انظروا ما فى كتابى من الثّواب والكرامة.
والوجه الرّابع
؛ «ها» : صلة فى الكلام ؛ قوله تعالى فى سورة آل
الصفحه ٣٢٨ : سورة «بنى إسرائيل»
: (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ
مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ)(٥) يقول : لا تمسك من النفقة
الصفحه ٤٧٩ : ، ٢ / ٢١٢
(على من يشاء من
عباده)
(٢)
١ / ٣٦٤
(أن أنذروا أنّه لا
إله إلّا أنا
الصفحه ٣ : المرسلين ، سيدنا محمد صلّى الله عليه وعلى
آله وصحبه أجمعين ، أما بعد.
فهذا هو الجزء
الثاني والأخير ، من
الصفحه ٧ : : البرد ؛ قوله تعالى فى سورة آل عمران : (مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ فِي هذِهِ
الْحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ
الصفحه ١٦ : إلى النار ، وما أجرأهم عليها». (غريب
القرآن للسجستانى : ٥) و (تفسير البحر المحيط ١ : ٤٩٤) (تفسير
الصفحه ٢٤ : : ببلاء وشدّة (٦) ، نظيرها فى سورة الزّمر (٧) ؛ وسورة آل عمران : (الَّذِينَ
يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّا
الصفحه ٣٨ : (٨)» (أَوَلَمْ يَرَوْا
إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ)
... (٩) الآية ، (١٠) مثلها فى سورة النحل : (أَلَمْ
الصفحه ٤٨ : سبحانه فى سورة طه : (اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى)(٧) يعنى : إنّه عصى ، نظيرها فى سورة النّازعات
الصفحه ٥٥ : ) يعنى : لأنفسكما بخطيئتكما ؛ وكقوله تعالى فى سورة
الأنبياء ـ عن يونس ـ : (لا إِلهَ إِلَّا
أَنْتَ
الصفحه ٥٧ :
(قالُوا فَما جَزاؤُهُ
إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ) إلى قوله : (كَذلِكَ نَجْزِي
الظَّالِمِينَ)(١) : أى