البحث في الوجوه والنظائر
٥٨٥/٣١ الصفحه ٦٩١ : بعينه ٢ / ٤٤ ، الشحوم واللحوم
وكل ذى ظفر ٢ / ٤٤ ، شهادة أن لا إله إلا الله والعمل الصالح ٢ / ٤٦ ، المؤمن
الصفحه ٦٩٢ :
ـ
الإنصاف ٢ /
٨٠ ، شهادة أن لا إله إلا الله ٢ / ٨٠ ، الفداء ٢ / ٧٩ ، القيمة ٢ / ٨٠.
عدل ـ يعدلون
الصفحه ١٧٩ : رزقه» وما أثبت عن ص ، م. «قال ابن عباس :
المعنى من كان يظن أن الله لا يرزقه فليختنق ، فليقتل نفسه ؛ إذ
الصفحه ٣٩٧ :
خصيما)
(١٠٥)
١ / ١٠٦
(إنّ الله لا يحبّ
من كان خوّانا أثيما)
(١٠٧
الصفحه ٥٤٦ : )
٢ / ١٦٢ ، ٢٣١ ، ٢٦٧
(إنّ الله لا يحبّ
الفرحين)
(٧٦)
٢ / ١١٢
(فخرج على قومه
الصفحه ٦٢ : بَلى)(١) يعنى : حسب أن لن يرجع ؛ وقال تعالى فى سورة «حم
السّجدة» : (وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ
أَنَّ اللهَ لا
الصفحه ٢٦٠ : بِمَواقِعِ النُّجُومِ)(١١) «يعنى : أقسم بمواقع النجوم ، يعنى نجوم (١٢)» القرآن إذا نزل به جبريل.
والوجه
الصفحه ٣٠٨ : ؛ قوله سبحانه وتعالى فى سورة يوسف : (أَنَّ اللهَ لا يَهْدِي كَيْدَ
الْخائِنِينَ)(٤) يعنى : لا يصلح عمل
الصفحه ٥٨٧ : ظننتم أنّ
الله لا يعلم كثيرا مّمّا تعملون)
(٢٢)
٢ / ٦٢
(وقيّضنا لهم قرناء
فزيّنوا
الصفحه ٣٠١ : ) «قيل
: جوف لا عقول لها. وقيل : منخرقة لا تعى شيئا». وفى (كليات أبى البقاء : ٣٧٨) «فهو
بمعنى أنها صفر من
الصفحه ١٢٦ : أنفسهم (١٤)» ، مثلها قوله [٩٣ / و] تعالى : (قُلْ إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ
بِالْفَحْشاءِ)(١٥) يعنى
الصفحه ٥٨ : الله ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ أن ينشر ذلك فى الناس (فَلَمَّا
نَبَّأَتْ بِهِ)
: أى أخبرت به عائشة لمصافات
الصفحه ١٨٨ :
البقرة : (إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا)(١) : أى أنكروا ؛ مثلها فى سورة الحج : (إِنَّ الَّذِينَ
الصفحه ٢٨٣ : وجدة وموجودة ووجدانا : غضب. كما ترد بمعنى : الحب ، ووجد به وجدا :
فى الحب لا غير ، وإنه يهواها ويحبها
الصفحه ٤١٥ :
(أنّه من عمل منكم
سوءا بجهلة)
(٥٤)
١ / ٤٠٧
(قل لّو أنّ عندى ما
تستعجلون به