تفسير النّقيب على وجهين
(١) فنقبوا : أى طافوا. الأمين (٢).
فوجه منهما ؛ «فنقّبوا : أى طافوا (٣)» ؛ قوله تعالى : (فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ)(٤) يعنى : طافوا.
والوجه الثّانى ، النّقيب : الأمين ؛ قوله سبحانه وتعالى : (وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً)(٥) يعنى : أمينا شاهدا (٦).
* * *
__________________
(١) (١ ـ ١) سقط من ص ، م ؛ وما أثبت عن ل.
(٢) (١ ـ ١) سقط من ص ، م ؛ وما أثبت عن ل.
(٣) ص ، م : «النقيب يعنى الطواف» وما أثبت عن ل.
(٤) سورة ق / ٣٦.
(٥) سورة المائدة / ١٢.
(٦) م : «أمناء شهداء» وما أثبت عن ص ، ل. و «النقيب : الباحث عن القوم وعن أحوالهم ، وجمعه : نقباء» (مفردات الراغب : ٥٠٣) وفى (غريب القرآن للسجستانى : ٣١٢) «فوق العريف».
٢٧٦
![الوجوه والنظائر [ ج ٢ ] الوجوه والنظائر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4199_alwujuh-walnazaer-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)