التى ذكرها ليست موجودة فى نسخته ، ولا النّسخ الأخرى لهذا الكتاب. وهناك ـ أخيرا ـ خلط بيّن فى كثير من أسماء السّور وموضع النّصّ القرآنىّ منها فى كتاب المحقّق.
* * *
منهج التحقيق :
اعتبرت النّسخة الأولى رمز (ص) أصلا فى تحقيق الكتاب ، ثم أخذت نفسى بنسخها بيدى ، ووجدت بها اضطرابا عقب الورقة (٧٦) لم يتبيّن له من قام بترقيمها ؛ فقد نقل ستّ ورقات عن أماكنها ، ووضعها بين الورقتين (٨٩ ، ٩٦) ، فعدّلت هذا الاضطراب ، وأصلحت ذلك الترقيم.
ثم قابلت على النّسختين الأخريين (ل ، م) مع التّعويل على نسخة (ل) ؛ لدقّة نسخها ، وضبط معظم نصوصها ، وصحّة أصولها عن نسخة (م) فإنّى وجدت بها أخطاء فى الآيات القرآنية ، وأسماء السّور ، وتصحيفات ، فهى لا تصلح أن تكون وحدها أصلا فى التحقيق.
ثم كان كتاب «وجوه القرآن» عن مقاتل بن سليمان البلخى ، نسخة من كتاب «الوجوه والنظائر» للإمام الدّامغانى ؛ حيث إنّ كتاب مقاتل بن سليمان هذا ، هو الأصل الذى أخذ منه ، ونقل عنه الإمام الدّامغانى ، كما صرّح الدّامغانى فى صدر كتابه.
وإلى جانب «وجوه القرآن عن مقاتل» أخذت كتاب «تنوير المقباس تفسير ابن عباس» نسخة أخرى من «الوجوه والنظائر للدّامغانى» ؛ حيث إنّ نصوص كتاب الدّامغانى لا تختلف كثيرا عن نصوص «تفسير ابن عباس» إلّا فى التنظيم والترتيب والتبويب والإخراج ؛ ثم كان كتاب «توجيه القرآن العظيم» لأبى العباس أحمد بن على المقرئ الذى رواه بسند مشايخه عن عبد الله بن عباس نسخة من كتاب الدّامغانى ؛ وإن كان كتاب
