غريب القرآن وعجائبه» ، وتقع فى ١٤٦ ورقة من القطع المتوسط ، وعدد سطورها ٢٧ سطرا ، ومكتوبة بخطّ النّسخ المعتاد سنة ١٢٧٥ هجرية.
وقد اخترت من المخطوطات السابقة ثلاث نسخ لنشر هذا الكتاب ، اعتبرت إحداها أصلا ، والأخريين للمراجعة.
أمّا نسخة الأصل فهى تحت رقم (١٣٠ تفسير) ، ورمزت لها فى التعليق برمز «ص» ؛ ونسختا المراجعة ؛ فأوّلها : تحت رقم (٨٢٤ تفسير) ، ورمزت لها برمز «ل».
وثانيهما : تحت رقم (٢٣٠٥١ ب) ، ورمزت لها فى التعليق برمز «م».
وما وراء ذلك من النّسخ الأخرى للكتاب فقلّ أن تشذّ واحدة منها بشيء ؛ حيث إنّها قريبة عهد بالنّسخ ، ومنقولة عن النّسخ التى أخذتها فى نشر الكتاب ، وليس من داع لإثقال النّص بفروق النّسخ ورموزها ، وإنّما يذكر من فروق النّسخ ما كان له وجه فى تحرير النّصّ وتصويب المعانى ، وما سوى ذلك فلا نفع له فى إثباته ، ولا فائدة فى وجوده.
وبعد ؛ فلهذا الكتاب ـ الذى يقوم المجلس الأعلى للشئون الإسلاميّة بنشره اليوم بعد أن طويته سنوات ـ قصّة نذكرها ليكون القارئ على بيّنة ؛ وهى :
بعد ما كلّفنى المجلس الموقّر بتحقيق كتاب «الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب الله العزيز» ؛ وذلك لأهميّته بالنّسبة للمكتبة العربيّة.
