البحث في غريب القرآن وتفسيره
٧٧/٣١ الصفحه ٢١٨ : وكل رجل يسير في معصية الله. وقال
قتادة : إن له خيلا ورجلا من الجن والإنس. ابن
الجوزي ـ زاد المسير
الصفحه ٢٢٩ : ٦ / آية ٩٦.
(٣) يعني أرضا بيضاء لا ينبت فيها نبات ولا يثبت عليها قدم ، وهي أضر أرض
بعد أن كانت جنة أنفع
الصفحه ٢٤٠ : ابن عباس :
اللغو كل ما لم يكن فيه ذكر الله تعالى. أي كلامهم في الجنة حمد الله وتسبيحه.
واللغو معناه
الصفحه ٢٦٣ : ] «معاجزين» بألف أي : ظانين أنهم
يعجزوننا لأنهم ظنوا أنهم لا يبعثون وأنه لا جنة ولا نار. ابن الجوزي ـ زاد
الصفحه ٢٦٧ : يعني الجنون. القرطبي ـ الجامع ١٢ / ١٤٨.
الصفحه ٢٧٦ : مَحْجُوراً)(٤) : قالوا : تقول الملائكة : حراما محرّما عليكم أن تدخلوا الجنّة.
والحجر ها هنا
الحرام ، والحجر
الصفحه ٢٨٢ : منزل إلى منزل وقال بعضهم أزلفنا
أهلكنا (وَأُزْلِفَتِ
الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ)(٣) ادنيت.
٨٤
الصفحه ٢٨٧ : .
(٢) العفريت من الجن
هو العارم الخبيث ويستعار ذلك للإنسان استعارة الشيطان له. الأصفهاني
ـ المفردات ٣٣٩ وقال
الصفحه ٣١٣ : .
__________________
(١) قال الزجاج : هو مأخوذ من الدعاء ، والمعنى : كل ما يدعو به أهل الجنة
يأتيهم. ابن الجوزي ـ زاد المسير
الصفحه ٣١٨ :
الجوزي ـ زاد المسير ٧ / ٧٦.
(٣) كان كبشا أقرن قد رعى في الجنة قبل ذلك أربعين عاما ، قاله ابن عباس في
الصفحه ٣٢٢ : الجنة قاله سعيد بن جبير. والثاني : سألوه
نصيبهم من العذاب. قاله قتادة. وعلى جميع الأقوال ، إنما سألوا
الصفحه ٣٤٦ :
٣١ ـ (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ)(١) : قربت.
٣٦ ـ (فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ)(٢) : أي طافوا
الصفحه ٣٥٥ : الفواحش والكبائر.
٣٢ ـ (أَجِنَّةٌ :) واحدها جنين (٢).
٣٤ ـ (وَأَكْدى :) قطع ومنع ، وهو مأخوذ من كدية
الصفحه ٣٦٣ : عن ابن عباس : أنها رياض
الجنة. ابن الجوزي ـ زاد المسير ٨ / ١٢٧. واشتقاق الرفرف من رفّ يرف إذا ارتفع
الصفحه ٣٦٤ : عبقريا يفري فريّه. وقال الجوهري : العبقري موضع تزعم
العرب أنه من أرض الجن. القرطبي ـ الجامع ١٧ / ١٩٢