٤٤ ـ سورة الدخان
٤ ـ (يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)(١) : أي يقضى.
١٠ ـ (بِدُخانٍ)(٢) : قال بعض الناس : الدخان الجدب والسنون التي دعا فيها النبيّ صلىاللهعليهوسلم على مضر فقال «الّلهم اشدد وطأتك على مضر» (٣) وقال بعضهم لم تكن بعد.
__________________
(١) اي يفصل. ابن قتيبة ـ تفسير الغريب ٤٠٢.
(٢) روي عن ابن عباس عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال : إن الدخان يجيء فيأخذ بأنفاس الكفار ، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام. ابن الجوزي ـ زاد المسير ٧ / ٣٩٩ وفي صحيح مسلم عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال : اطلع النبي صلىاللهعليهوسلم علينا ونحن نتذاكر ، فقال : ما تذكرون؟ قالوا نذكر الساعة. قال : إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات ، فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم وخروج يأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم. القرطبي ـ الجامع ١٦ / ١٣٠ ـ ١٣١.
(٣) حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب الأذان الباب (١٢٨) وفي كتاب الإستسقاء ، الباب الثاني ، وفي كتاب الجهاد ، الباب (٩٨) وفي كتاب الأنبياء ، الباب (١٩) وفي كتاب التفسير ، الباب الثالث والرابع. كما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، كتاب المساجد ، الحديث (٢٩٤ ـ ٢٩٥) وأخرجه أيضا أبو داوود في كتاب الوتر (الباب العاشر) وأخرجه النسائي في كتاب التطبيق ، الباب (٢٧) وأخرجه الدارمي في سننه ، كتاب الصلاة ، الباب (٢١٦).
