البحث في غريب القرآن وتفسيره
١٨٢/١ الصفحه ١٩٢ : ، ومن جعله خلفه
ساقه إلى النار) وأخرجه ابن الأثير في «النهاية في غريب الحديث والأثر ٤ / ٣٠٣
وفسره بقوله
الصفحه ١٤٠ : وعور. ابن
الجوزي ـ زاد المسير ٣ / ٩٣.
(٣) أخرجه ابن الأثير في كتابه «النهاية في غريب الحديث والأثر
الصفحه ١٦١ : «النهاية في غريب الحديث والأثر
٢ / ١٦٨ وقال : أي إذا أعطى أحد الجيش العدوّ أمانا ، جاز على جميع المسلمين
الصفحه ١٩٣ : ـ (يَدْرَؤُنَ)(٧) يدفعون ، درأته عنّي أي دفعته.
__________________
(١) أخرجه ابن الأثير في «النهاية في غريب
الصفحه ٤٩١ : في غريب
الحديث والأثر. المكتبة الإسلامية. تحقيق طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي.
ـ الأصفهاني
الصفحه ٣٨ :
٢ ـ بين «العمدة في غريب القرآن» لمكي بن أبي طالب و «غريب القرآن وتفسيره»
لليزيدي
كتاب العمدة في
الصفحه ١٩ : الرحمن
، فأثناء حديثه عنه يقول «وصنّف كتابا في غريب القرآن حسنا في بابه ، وقد كتب عليه
أبو سيف القزويني
الصفحه ٤٢ : تارة يقال خدعته : قطعت
أخدعه ، وفي الحديث «بين يدي الساعة سنون خداعة» أي محتالة ، لتلونها بالجدب مرّة
الصفحه ١٥ :
أهميته والحث على الاعتناء به :
إن معرفة معاني
الغريب ضرورية للمفسر ولقارىء القرآن ، لأن ذلك
الصفحه ٣٩ :
رقم الآية
اللفظة الغريبة
المعنى عند مكي
المعنى عند اليزيدي
الصفحه ٧٤ : )(٣) : جفت وعست ، وعتت مثلها.
٧٨ ـ (الْأَمانِيُ)(٤) : الامنيّة في المعنى التلاوة ، ويقال للحديث المفتعل
الصفحه ١٦٢ : ، ولا أن ينقضوا عهده. وأخرجه أئمة الحديث بلفظ : ذمة
المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم» منهم الإمام البخاري
الصفحه ٣٣٥ : وطأتك على مضر» (٣) وقال بعضهم لم تكن بعد.
__________________
(١) اي يفصل. ابن قتيبة ـ تفسير الغريب
الصفحه ٧٢ :
(٢) قال قتادة : هم قوم يعبدون
الملائكة ويصلون إلى القبلة ويقرأون الزبور. ابن قتيبة ـ تفسير الغريب ٥١
الصفحه ٩٣ : ،
__________________
ـ الذي هو خير. ابن قتيبة ـ تفسير الغريب ٨٥ وقال ابن زيد : لا تكثروا
الحلف بالله إن كنتم بارين مصلحين