|
ودعوتني وزعمت أنّك ناصحي |
|
ولقد صدقت وكنت قبل أمينا |
|
وعرضت ديناً لا محالة إنّه |
|
من خير أديان البرية دينا» |
قال الثعلبي : «قد اتفق على نقل هذه الأبيات مقاتل(١) والقاسم بن محصرة(٢) وعطاء بن دينار(٣) وإحدى الروايات عن ابن عبّاس»(٤).
أقول(٥) : وقد رواها محمّد بن إسحق وغيره وزاد فيها(٦) :
__________________
(١) مقاتل بن سليمان بن بشير البجلي الأزدي الخراساني ، أبو الحسن ، ويقال له : ابن دوال دوز البصري ، من أعلام التفسير ، أصله من بلخ انتقل إلى البصرة ، ودخل بغداد فحدّث بها ، متروك الحديث ، توفّي عام ١٥٠ هـ. انظر : الطبقات الكبرى ٧/٣٧٣ ، لسان الميزان ٧/٣٩٧ ، تهذيب الكمال ٣٤/٢٨٤ ، سير أعلام النبلاء ٧/٢٠١ ، الأعلام للزركلي ٧/٢٨١.
(٢) لم نعثر له على ترجمة ، ولعلّه (مخيمرة أو محيضرة).
(٣) عطاء بن دينار الهذلي ، أبو الريّان ، وقيل أبو طلحة المصري ، من ثقات المصريّين ، له تفسير وينسب إلى سعيد بن جبير.
انظر : لسان الميزان ٧/٣٠٥ ، جامع التحصيل ١/٢٣٧ ، تهذيب الكمال ٢٠/٦٧ ـ ٦٨ ، الثقات لابن حبّان ٢/١٣٤.
(٤) نقلاً عن : الطرائف ١/٣٠١ ، بحار الأنوار ٣٨/١٤٦ ـ ١٤٧.
(٥) ورد في نصّ نسخة المخطوطة (وأقول) ، والأصوب ما ذكر في المتن.
(٦) السيرة لابن إسحاق ٢/١٣٦ ، السيرة الحلبية ١/٤٦٢ ، البداية والنهاية ٣/٤٢ ، تاريخ اليعقوبي ٢/٣١ ، أسباب النزول : ١٤٤ ، زاد المسير ٣/١٧ ، سعد السعود : ١٣٣.
ونقل القرطبي في تفسيره ما دعا أبا طالب عليهالسلام إلى قول هذه الأبيات ، ونقلت بعض المصادر روايات مختلفة ، ذكر ما نصّه : «عن ابن عبّاس أيضاً وروى أهل السير قال : كان النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) قد خرج إلى الكعبة يوماً وأراد أن يصلّي فلمّا دخل في الصلاة قال أبو جهل لعنه الله : من يقوم إلى هذا الرجل فيفسد عليه صلاته؟ فقام ابن الزبعرى فأخذ فرثاً ودماً فلطّخ به وجه النبيّ (صلّى الله عليه وسلّم) فانتفل
![تراثنا ـ العددان [ ٩٩ و ١٠٠ ] [ ج ٩٩ ] تراثنا ـ العددان [ 99 و 100 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4193_turathona%2099-100%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)