العلاّمة المرحوم وشركائه في التدرّس بالعلوم ، راوياً عن جملة من مشايخه أيضاً كالمحقّق والسيّد أحمد بن طاووس والمفيد بن الجهم ، ويروي عنه الشهيد رحمهالله بواسطة الشيخ علي بن أحمد المزيدي وابن مُعَيَّة وأضرابهما ، ذاكراًمن جملة أوصافه الجميلة : سلطان الاُدباء ، ملك النثر والنظم ، المُبرَّز في النحو والعروض. وفي إجازة الشهيد الثاني رحمهالله : إنّه صاحب التصنيفات الغزيرةوالتحقيقات الكثيرة ...».
وجاء في الكنى والألقاب(١) :
«تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلّي الشيخ العالم الفاضل الجليل الفقيه المتبحّر صاحب كتاب الرجال المعروف ونظم التبصرة وغيرهما ممّا ينوف على الثلاثين ، تلمّذ على السيّد الأجل جمال الدين أحمدبن طاووس والمحقق قدّس سرّهما ، وكانت ولادته ٥ جمادي الثاني سنة ٦٤٧ (خمز) ، يروي عنه الشيخ الشهيد بواسطة ابن مُعَيَّة. وحكي أنّ الشيخ أبا طالب بن رجب العالم الذي يُنقل عنه دعاء الجوشن الكبير وشرحه هو سبط ابن داود المذكور ...».
شيوخه :
١ ـ السيّد الفقيه جمال الدين أبو الفضائل أحمد بن موسى بن طاووس.
٢ ـ الشيخ الإمام المحقّق جعفر بن الحسن بن سعيد الحلّي.
٣ ـ السيّد غياث الدين عبدالكريم بن أحمد بن موسى بن طاووس.
__________________
(١) الكنى والألقاب ١/٢٨٢.
![تراثنا ـ العددان [ ٩٩ و ١٠٠ ] [ ج ٩٩ ] تراثنا ـ العددان [ 99 و 100 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4193_turathona%2099-100%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)