البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
١٨/١ الصفحه ٧ : والعبادة ؛ وأقرأ الناس
العلم على طريقة سديدة وسيرة جميلة من الورع والمجاهدة والنسك ، وترك الدنيا
ومحاسنة
الصفحه ١٩٣ : أنه
خبر مبتدأ محذوف وتقديره ، إحداهما فئة.
والجر على أنه
بدل من فئتين. وهى قراءة الحسن (١) ومجاهد
الصفحه ٢٢٣ : الصرف بتقدير (أن) أى ،
لم يجتمع العلم بالمجاهدين والصابرين.
وزعم بعضهم أن
قوله : (وَيَعْلَمَ
الصفحه ٢٦٥ : الَّذِينَ كَفَرُوا)(١).
قوله تعالى : (فَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى
الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (٩٥
الصفحه ٢٠٦ :
معطوف على الأول وكلاهما لعيسى.
قوله تعالى : (إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ
كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ
الصفحه ٣٢ : (الرحمان).
والأصل فى الله
: (إلاه) ، من أله (٣) إذا عبد ، وهو مصدر بمعني مألوه : أى معبود ، كقولهم :
خلق
الصفحه ٢٠٥ : المصدر موقع المفعول كقولهم : هذا نسج اليمن ، أى ، منسوجه.
وقوله تعالى : (هذا خَلْقُ اللهِ)(٢)
أى
الصفحه ١٤٦ :
٣٦ ـ لا تنه عن خلق وتأتى مثله
عار عليك إذا
فعلت عظيم (١)
أى
الصفحه ١٧٥ : :
أحدها : أن
يكون أصلها ذرّوءة بالهمز على وزن فعّولة (٣) ، من ذرأ الله الخلق أى خلقهم ، فترك همزها كما ترك
الصفحه ٣١٣ :
غريب إعراب سورة الأنعام
قوله تعالى : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ
السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
الصفحه ٣٢٦ : ، منصوب من
أربعة أوجه :
الأول : أن
يكون منصوبا لأنه معطوف على السموات ، وتقديره ، خلق السموات وخلق يوم
الصفحه ٢٦ : الرحيم وبه أستعين الحمد لله حق حمده وصلواته على خير خلقه محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
غريب إعراب سورة هود
الصفحه ٩١ : تعالى : (هذا خَلْقُ اللهِ)(١)
أى ، مخلوق
الله ، ويكون أيضا بمعنى الفاعل. قال الله تعالى :
(قُلْ
الصفحه ٢٣٥ : فِي خَلْقِ السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ
الصفحه ٣٢٧ : أوجه :
الأول : أن
يكون مرفوعا لأنه صفة (الذى) فى قوله : (وَهُوَ الَّذِي
خَلَقَ السَّماواتِ