البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٢٤٦/١ الصفحه ٤١٥ :
أى ، لم أصنعه. ولا يجوز مثله فى اختيار الكلام. ومثله قراءة ابن عامر فى
سورة الحديد :
(وَكُلًّا
الصفحه ٢٩٩ : الخنازير ، أى ، وجعلهم عبد الطاغوت. أى عبدا لهم.
ومكانا ، منصوب على التمييز.
قوله تعالى : (وَقَدْ
الصفحه ٣٨٠ :
فاعل (ساء)
مقدر فيها ، وتقديره ، ساء المثل مثلا. والقوم ، أى ، مثل القوم : فحذف المضاف
وأقيم
الصفحه ٨٣ : ).
«حطّة» مرفوع
لأنّه خبر مبتدإ محذوف وتقديره ، مسألتنا حطّة. أى ، حطّ عنّا ذنوبنا ، ومن نصب (حطّة)
أعمل
الصفحه ١٢٦ :
(صِبْغَةَ اللهِ) أى دين الله ، وهو منصوب وذلك من ثلاثة أوجه.
الأول : أن
يكون منصوبا بتقدير فعل
الصفحه ١٦٦ :
آية ، فيها
أربعة أوجه :
أحدها : أن
يكون أصلها ، (أيية) عينها ياء ولامها ياء فقلبت العين التى هى
الصفحه ٢٣٦ :
تكون بمعنى (إلى) أى ، إلى الإيمان.
والثانى : أن
تكون من صلة مناديا أى ، سمعنا مناديا للإيمان ينادى
الصفحه ٢٥٥ : وجهان :
أحدهما : أن
يكون معطوفا على (تسوى) فيكون داخلا فى التمنى ، أى ، ودّوا تسوية الأرض وكتمان
الصفحه ٣٤٩ :
للاستفهام ههنا ، وإنما أرادوا بها هل التى فى قولهم : حىّ هل ، أى أقبل.
وأم بمعنى اقصد ثم حذفوا
الصفحه ٣٢ :
ابتدائى بسم الله ، أى : كائن باسم الله ، ولا يجوز أن يكون متعلقا (١) بالمصدر ، لئلا يبقى المبتدأ
الصفحه ٥٥ : (يخادعون الله) أى ، يفعلون فعل المخادع ، وإن
كان الحقّ تعالى ، لا يخفى عليه شىء فى الأرض ولا فى السّما
الصفحه ٦٦ :
والثانى : أن
تكون (ما) نكرة بدلا من (مثل) أى ، مثلا شيئا بعوضة ، أى ، ببعوضة.
والثالث : أن
تكون
الصفحه ١٠٧ :
كقوله تعالى : (قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ)(١)
أى ، لا يشكرون
أصلا ، و (قليلا ما يذكرون) (٢) أى لا
الصفحه ١٠٩ : محذوف وتقديره ، هو أن يكفروا ، أى ، كفرهم ، وهو بمنزلة قولك :
بئس رجلا زيد. فى الوجهين جميعا.
وقيل
الصفحه ١٢٧ :
أحدهما ، أن
يراد بها التولية ، أى وإن كانت التولية من بيت المقدس إلى الكعبة لكبيرة ، فأضمر