البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٢٤٦/٤٦ الصفحه ١٦٣ : له ، أى ، متاعا لا يخرجهن.
والثانى : أن يكون
منصوبا على الحال من الموصين المتوفين ، وتقديره ، متاعا
الصفحه ١٦٥ : نقاتل (ما) مبتدأ. و (لنا) خبره.
وتقديره ، أى شىء لنا فى ألّا نقاتل فحذف حرف الجر ، واختلفوا فى إعماله مع
الصفحه ١٩٦ : : (أَأَسْلَمْتُمْ) (٢٠).
لفظه لفظ
الاستفهام ، والمراد به الأمر أى ، أسلموا ، وقد يأتى لفظ الاستفهام والمراد به
الصفحه ١٩٨ : ).
مواضع هذه
الجمل كلها فى هذه الآية بمنزلة : (تُؤْتِي الْمُلْكَ
مَنْ تَشاءُ) فى النصب والرفع.
وقرئ
الصفحه ٢٠٣ :
إنما جاء بغير
هاء ، لأنه أراد به النّسب. أى ، وامرأتى ذات عقر ، كقولهم : امرأة طالق وطامث
وحائض
الصفحه ٢٠٥ : المصدر موقع المفعول كقولهم : هذا نسج اليمن ، أى ، منسوجه.
وقوله تعالى : (هذا خَلْقُ اللهِ)(٢)
أى
الصفحه ٢٠٦ : متوفّيك : قابضك ورافعك إلىّ ، أى ، إلى كرامتى ، وجاعل الذين
اتبعوك فوق الذين كفروا : فيه وجهان :
أحدهما
الصفحه ٢٠٩ : ، أى ، أخذ الله ميثاق النبيين لما
أوتوا من الكتاب والحكمة ، ولا تكون (ما) إلا بمعنى الذى. ومن فتح اللام
الصفحه ٢١٠ : كثير من المحققين لعدم العائد
فى الآية من الجملة المعطوفة إذا كانت شرطية ، وضعف حذف الحرف مع الضمير إذا
الصفحه ٢١٥ : ) (١١٢).
أى ، ولكن قد
يثقفون بحبل من الله وحبل من الناس فيأمنون على أنفسهم وأموالهم ، وزعم بعض
النحويين
الصفحه ٢٣٠ : تعالى : (وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ) كقولهم : من كذب كان شرّا له. أى كان الكذب شرا له.
ونظائره كثيرة.
قوله
الصفحه ٢٤٣ : منصوبين لأنهما مفعولان له.
والثانى : أن
يكونا منصوبين لأنهما مصدران فى موضع الحال ، أى ، لا تأكلوها
الصفحه ٢٤٥ : على الحال من الضمير فى (يورث) ، أى ، يورث فى هذه الحالة.
والثانى : أن
يكون منصوبا على التمييز
الصفحه ٢٥٢ : التقدير ،
ولكل شىء مما ترك الوالدان والأقربون جعلنا موالى. أى ، وارثا له.
قوله تعالى : (فَالصَّالِحاتُ
الصفحه ٢٦٦ : قولهم : ادع بم شئت. أى ،
بالذى شئت. وما عداه فلا يحذف منه الألف.
قوله تعالى : (إِلَّا