البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٤١٠/١ الصفحه ٣٢ : : لام وياء وهاء من (لاه يليه) : ارتفع ... وقيل : لام
وواو وهاء من (لاه يلوه) احتجب. وقيل : الألف زائدة
الصفحه ٢٣٤ :
الأول قد حذفا لدلالة مفعولى الثانى عليهما.
وأما قراءة من
قرأ : لا تحسبن الذين يفرحون ، بالتاء فإنه جعل
الصفحه ٣٢٢ : موضع نصب ردّا على الأولى ، كأنها بدل من الأولى وهو باطل (٢) من وجهين :
أحدهما : أن (من)
لا تخلو إما
الصفحه ٧٢ : لا
يعقل ، فغلّب جانب من يعقل على جانب ما لا يعقل ، فجمعهم بضمير من يعقل (١).
قوله تعالى : (قالُوا
الصفحه ١٧٨ : الألف واللام فيه للجنس لا يقصد به واحد من أمته. وفى نعم وبئس خلاف
وكلام طويل استوفيناه فى كتاب الإنصاف
الصفحه ٤٠٥ : ).
والذين اتخذوا
، فى موضع رفع لأنه مبتدأ /. والخبر (لا يزال بنيانهم). وضرارا ، منصوب من وجهين.
أحدهما
الصفحه ٢١٧ :
قوله تعالى : (لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ
لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما
الصفحه ٩٩ : (ليس) لأنّها توجب ما نفته (ما) وهى الأصل ، فلأن تبطل عمل (إن)
التى هى الفرع أولى.
ومنهم من لا
يعملها
الصفحه ١٤٧ : القراء
فيها.
فمنهم من قرأها
كلها بالفتح ومنهم من قرأ ، لا رفث ولا فسوق بالرفع وقرأ ، لا جدال بالفتح
الصفحه ١٣١ :
الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ) (١٦٢).
«خالدين» منصوب
على الحال من المضمر فى «عليهم» و (لا يُخَفَّفُ
الصفحه ١٦٨ : .
فالرفع
بالابتداء أو على أن يجعل (لا) بمعنى ليس ، و (فيه) الخبر.
والبناء على
الفتح لما بيّنا من قبل
الصفحه ٤٢ : قراءة من قرأ (لا تخف دركا
ولا تخشى) (٣) ، والقياس ، ولا تخش لأنه مجزوم بالعطف على (لا تخف)
إلّا أنه
الصفحه ٨٧ : : (اهْبِطُوا مِصْراً) (٦١).
صرف «مصرا»
لثلاثة أوجه :
الأول : إنّما
صرفه لأنّه أراد به مصرا من الأمصار ، لا
الصفحه ١٥٥ : التقدير أولى لأن حذف المضاف أكثر فى
كلامهم من حذف (لا).
وأما الجر فعلى
تقدير حرف الجر وإعماله ، لأنه
الصفحه ١٥٧ :
حُدُودَ اللهِ) (٢٢٩).
أن وصلتها ، فى
موضع نصب على الاستثناء من غير الجنس. وأن لا يقيما ، فى موضع نصب لأن