خالدين ، منصوب على الحال من الضمير المجرور فى (لهم). وأبدا ، منصوب لأنه ظرف زمان. ورضى ، أصله ، رضو ، لأنه من الرضوان ، إلّا أنه قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، ورضوا عنه ، أصله رضووا ثم قلبت الواو ياء للكسرة قبلها فصار رضيوا ، ثم إنهم استثقلوا الضمة على الياء فنقلوها إلى الضاد ، فبقيت الياء ساكنة وواو الجمع بعدها ساكنة ، فحذفوا الياء لالتقاء الساكنين ، وكان حذف الياء أولى من الواو لما قدمنا ، فبقى رضوا ووزنه فعوا لذهاب اللام منه. والله أعلم.
٣١٢
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ١ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4189_albayan-fi-qarib-irab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
