والنصب على الاستثناء أو على الحال من (القاعدين).
والجر / ، على أنه بدل من المؤمنين أو وصف لهم.
قوله تعالى : (وَكُلًّا وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى) (٩٥).
كلّا ، منصوب بوعد وكذلك الحسنى ، منصوب به لأن (وعد) يتعدى إلى مفعولين. تقول : وعدت زيدا خيرا وشرا. قال الله تعالى :
(النَّارُ وَعَدَهَا اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا)(١).
قوله تعالى : (فَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (٩٥) دَرَجاتٍ مِنْهُ) (٩٦).
أجرا ، منصوب من وجهين.
أحدهما : أن يكون منصوبا بفضّل.
والثانى : أن يكون منصوبا على المصدر. ودرجات منه ، منصوب على البدل من (أجر) وتقديره ، أجر درجات. فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه. ومغفرة ورحمة ، مصدران منصوبان بفعلين مقدرين والتقدير ، وغفر لهم مغفرة ورحمهم رحمة. وقدر الفعلين لذكر المصدرين.
قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ) (٩٧).
ظالمى ، منصوب لأنه حال من الهاء والميم فى (توفاهم) وأصله ، ظالمين أنفسهم.
فحذفت النون للإضافة.
قوله تعالى : (فِيمَ كُنْتُمْ) (٩٧).
__________________
(١) سورة الحج ٧٢.
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ١ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4189_albayan-fi-qarib-irab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
