أمنة نعاسا ، فى نصبهما وجهان :
أحدهما : أن تكون (أمنة) منصوبا بأنزل. ونعاسا ، بدلا منه.
والثانى : أن تكون (أمنة) مفعولا له ، ونعاسا ، منصوبا بأنزل ، وتقديره ، ثم أنزل عليكم من بعد الغم نعاسا لأمنة. ثم حذفت اللام فاتصل الفعل به فنصبه. ويغشى طائفة ، يقرأ : يغشى بالياء والتاء ، فمن قرأ بالياء ردّ إلى النعاس ، ومن قرأ بالتاء ردّ إلى الأمنة ، ويقرأ بإمالة الألف من يغشى ، لأنها منقلبة عن ياء ، لأنها من غشى غشيانا. وطائفة قد أهمتهم. طائفة ، مبتدأ. وقد أهمتهم ، خبره ، والجملة من المبتدأ والخبر فى موضع نصب على الحال ، وفى هذه الواو ثلاثة أوجه :
الأول : أن تكون واو الحال.
وقيل : واو الابتداء.
وقيل : هى بمعنى (إذ).
قوله تعالى : (يَظُنُّونَ) (١٥٤).
جملة فعلية ، وفى موضعها وجهان :
أحدهما : أن تكون فى موضع نصب على الحال من المضمر المنصوب فى (أهمتهم).
والثانى : أن تكون فى موضع رفع لأنها صفة لطائفة.
قوله تعالى : (قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ) (١٥٤).
كله ، يقرأ بنصب اللام ورفعها.
فالنصب على أن يكون تأكيدا للأمر المنصوب لأنه اسم (إنّ). ولله ، خبر (إنّ).
والرفع على أن يكون مبتدأ. ولله ، خبره ، والجملة من المبتدأ والخبر فى موضع رفع لأنها خبر (إنّ).
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ١ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4189_albayan-fi-qarib-irab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
