البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٧٢/٣١ الصفحه ٢٠ : : (حَتَّى يَطْهُرْنَ)(٥).
٦ ـ ويتبع ابن
الأنبارى القراءات ، ويذكرها مفصلة ثم يعود فيوجه كل قراءة التوجيه
الصفحه ٢٤ : ـ المخطوطة (ب) مكونة من جزءين.
٥ ـ اللحق كثير
فى هذه النسخة ، وهو أن يغفل الناسخ عن جزء من النص ثم يشير إلى
الصفحه ٢٥ :
الكتاب تفرقت أوراقه ثم جمعت وأعيد ترتيبها ، لأن المرتّب كتب فى نهاية الصفحة
الكلمة التى بدأ بها الصفحة
الصفحه ٢٧ : بالمعنى وتذهب بالمقصود. ثم وضعت
العلامات :
(أ) علامات
الترقيم.
(ب) الآيات الكريمة
بين علامتى التنصيص
الصفحه ٢٨ :
يضع الناسخ نقطا تحت السين نحو (فسر ، وعلى السعة) وكثيرا ما ينهى الناسخ
السطر بجزء من الكلمة ثم
الصفحه ٤٧ : أنّك تقول : أقيم. وأصله (أأقوم) فحذفت
الهمزة الثانية لئلا يجمع بين همزتين ، ثم حذفوها
الصفحه ٦٨ : )(١)
أى ، من قومه ،
ثم حذف حرف الجرّ ، فاتّصل (سوّاهنّ) بما بعده ، فنصبه ، وأعاد الضمير بلفظ الجمع
على
الصفحه ٧٠ : (١)
ووزنه معفل ،
لنقل العين إلى موضع الفاء ، ثم حذفت الهمزة من ملأك ، فصار ، ملكا ووزنه (معل) ،
لحذف الفا
الصفحه ٧٢ : الحركة تستثقل عليها.
قوله تعالى : (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها
ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى
الصفحه ٧٤ : الواو ، وإن شئت أن تقول :
نقلناه من (قولنا) بفتح العين إلى (قولنا) بضمّها ، ثم نقلنا الضّمة من العين إلى
الصفحه ٨٠ : هم ينصرون فيه.
وقيل : التقدير
لا تجزيه نفس. بجعل الظّرف مفعولا على السّعة ثم تحذف الهاء من الصّفة
الصفحه ٩٦ : ء والياء ، فمن قرأ بالتاء ، قال : لأنّ ما قبله ؛ وإذ قتلتم نفسا ثم قست
قلوبكم. وبعده ، أفتطمعون أن يؤمنوا
الصفحه ٩٧ :
فخاطب ثم قال :
أقوت ، وهذا كثير فى كلامهم.
قوله تعالى : (وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ (١) لَما
الصفحه ١٤٣ :
إطعام مسكين ، ثم نسخ ذلك بقوله : فمن شهد منكم الشهر فليصمه. والطعام بمعنى
الإطعام ، كما جاء العطاء بمعنى
الصفحه ١٦٩ : من حنا يحنو ، ثم قلب وأعلّ (٢) على ما بينا فى طاغوت ، ولا يجوز أن يكون من (حان يحين)
، لقولهم فى جمعه