البحث في البيان في غريب إعراب القرآن
٦٠/١ الصفحه ١٧ :
السائل فى (ويل أمه)».
٦٠ ـ «منثور
العقود فى تجريد الحدود». جاء فى بغية الوعاة (منشور).
٦١ ـ «منثور
الصفحه ١٤ : العشرة».
٢١ ـ «الحض على
تعلم العربية».
٢٢ ـ «حلية
العقود فى الفرق بين المقصور والممدود».
٢٣
الصفحه ١٥ : ، وفى آخر باسم (شفاء السائل فى بيان رتبة الفاعل).
٣٦ ـ «عقود
الإعراب».
٣٧ ـ «عمدة
الأدباء فى معرفة
الصفحه ٣٢ : بلا خبر.
وذهب الكوفيون
إلى أنه فى موضع نصب بفعل مقدّر ، وتقديره : ابتدأت بسم الله.
وكذلك اختلفوا
الصفحه ٣٦ : إيّاكا (١)
فلا يقاس عليه
لأنه إنما يجوز فى ضرورة الشعر لا فى اختيار الكلام.
وذهب آخرون إلى
أنه ضمير
الصفحه ٥٦ : ذهب إلى أنّ العامل فيه (قيل). ومنهم من ذهب إلى أنّ العامل
فيه فعل دلّ عليه الكلام.
قال : ولم يجز
أن
الصفحه ٥٩ : .
قوله تعالى : (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي
اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ
الصفحه ٣٠٦ : ء ووزنها بعد
التقديم / (لفعاء) ولا ينصرف لأن الألف فى آخرها للتأنيث وهى اسم للجمع وليست بجمع
شىء. وذهب
الصفحه ٣٧ :
وذهب آخرون إلى
أن (إيّا) عماد والضمير ما بعده من الكاف وغيرها ، وهى فى موضع نصب.
وذهب آخرون إلى
الصفحه ٨٤ : ألفين ، فأبدلوا منها ياء. فصار خطايا. وذهب
الكوفيون والخليل بن أحمد من البصريّين ، إلى أنّ وزنه (فعالى
الصفحه ٩٥ : الوقت ، فأشبه اسم الإشارة. واسم الإشارة مبنى
، كذلك هاهنا.
ومنهم من ذهب
إلى أنّه مبنى لأنّه وقع فى
الصفحه ٩٨ : إلى أنّ أصلها الفتح بدليل فتحها مع المضمر فى (لك وله) وما
أشبه ذلك.
وذهب آخرون إلى
أنّ أصلها الكسر
الصفحه ١٠٤ : هؤلاء. فلا يجوز حذف حرف النداء منه.
وذهب الكوفيّون
إلى أنّ «هؤلاء» بمعنى الّذين ، فيكون خبرا (لأنتم
الصفحه ١٧٣ :
وذلك لأن (أو) إنما تقع بين اسمين أو فعلين بمعنى أحد ، ألا ترى أنك إذا
قلت : ذهب زيد أو عمرو. كان
الصفحه ٣٣٨ : فى نحو :
سيّد وهيّن وميّت. فقالوا : سيد وهين وميت ، واختلفوا ، فمنهم من ذهب إلى أن
المحذوف هى اليا