فى موضع نصب لوجهين :
أحدهما ، أن يكون بدلا من «مساجد» وهذا البدل بدل الاشتمال ، كقوله تعالى :
(قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ)(١).
والثانى : أن يكون مفعولا له ، أى ، لئلّا يذكر فيها اسمه (٢). وكراهة أن يذكر فيها اسمه ، كقوله تعالى :
(وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ)(٣)
أى ، لئلا تميد بهم ، وكقوله تعالى :
(يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا)(٤)
أى ، لئلا تضلّوا ، وكراهة أن تضلّوا.
قوله تعالى : (ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ) (١١٤).
«أن يدخلوها» فى موضع رفع لأنه اسم «كان» ، و «لهم» الخبر.
و «خائفين» منصوب على الحال من الواو فى «يدخلوها».
قوله تعالى : (فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (١١٧).
قرئ «فيكون» بالرفع والنصب.
فمن قرأ بالرفع جعله عطفا على قوله تعالى : «يقول» وقيل تقديره ، فهو يكون.
__________________
(١) سورة البروج ٤ ، ٥.
(٢) (اسمه) ب.
(٣) سورة الأنبياء ٣١.
(٤) سورة النساء ١٧٦.
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ١ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4189_albayan-fi-qarib-irab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
