الأول : أن يكون فى موضع نصب على الحال من المضمر فى (كفروا) أى ، كفروا معلّمين.
والثانى : أن يكون حالا من الشياطين.
والثالث : أن يكون بدلا من (كفروا) ، لأنّ تعليم السحر كفر فى المعنى.
والرابع : أن يكون خبرا ثانيا (للكنّ) ، فى قراءة من قرأ بتشديد النون.
(وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ) فيه أربعة أوجه : الأول : أن تكون (ما) بمعنى الّذى فى موضع نصب بالعطف على السّحر.
والثانى : أن يكون فى موضع نصب بالعطف على «ما» فى قوله تعالى :
(وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ).
والثالث : أن يكون فى موضع جرّ بالعطف على (ملك سليمان).
والرابع : أن تكون «ما» حرف نفى ، أى ، لم ينزل على الملكين. وهو عطف على قوله تعالى : (وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ) وهذا الوجه ضعيف جدا ، لأنه خلاف الظاهر والمعنى ؛ فكان غيره أولى.
قوله تعالى : (فَيَتَعَلَّمُونَ) (١٠٢).
فيه أربعة أوجه :
أحدها ، أن يكون معطوفا على (يعلّمان).
والثانى : أن يكون معطوفا على فعل مقدّر. وتقديره ، يأتون فيتعلّمون.
والثالث : أن يكون معطوفا على (يعلّمون النّاس) أى ، يعلّمونهم فيتعلّمون ، ولم يجزه الزّجّاج ، ولا يجوز أن يكون جوابا لقوله : (فلا تكفر) لأنه كان ينبغى أن يكون منصوبا.
والرابع : أن يكون مستأنفا ، وهو أوجه الأوجه.
![البيان في غريب إعراب القرآن [ ج ١ ] البيان في غريب إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4189_albayan-fi-qarib-irab-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
