البحث في الوسيط في تفسير القرآن المجيد
٢٣/١ الصفحه ٦٠ : بشرة المخبر ، هذا هو الأصل. ثم كثر
استعماله حتّى صار بمنزلة الإخبار ، فاستعمل فى نقيضه ، كقوله
الصفحه ١٢٠ : : أخبر ؛ وترك همزه لكثرة
الاستعمال. وهذا مذهب سيبويه ؛ واستردأ (٢) سيبويه همز «النّبىّ» و «البريّة
الصفحه ٣١٧ : ء فيهما ما يقوّى وصف الإثم فيهما بالكثرة دون الكبر ، وهو
قوله : (إِنَّما يُرِيدُ
الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ
الصفحه ١٤١ :
وقوعها على الكثرة ، كقوله تعالى : (وَإِنْ تَعُدُّوا
نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها)(٦) والعدّ إنّما يقع على
الصفحه ٧٣ : سيبويه : واحدها «ملك» ، وأصلها : «ملأك» مهموز حذف همزه ، لكثرة الاستعمال ؛
وأنشد :
فلست لإنسىّ
الصفحه ١٥٩ : ).
(٨) حاشية ج : «هذا إشارة إلى الدليل الذى دل على استعمال العرب لوزن يوجد
فى كلام العرب ، لوزن لم يوجد فى
الصفحه ٣٤٥ : ء المندوبات
وإتيانه بها ، ففى الاستعمال بالفرض وأدائه أولى وأشد من أداء المندوبات.».
(٦) كما فى (تنوير
الصفحه ١٤ : )(٢) لأنّ هذا لا يكثر كثرة (بسم الله) ؛ ألا ترى أنّك تقول
: (بسم الله) عند ابتداء كلّ شىء (٣) ؛ ولا تحذف
الصفحه ٢٥ : » (٢).
***
١ ـ قوله عزوجل : (الم)
كثر اختلاف
المفسّرين فى الحروف المقطّعة (٣) فى القرآن.
فذهب قوم : إلى
أن الله
الصفحه ٣٢ : ؛ ومن هذا يقال : نفق المبيع ؛ إذا كثر مشتروه ،
فخرج عن يد البائع ؛ ونفقت الدابة ؛ إذا خرجت روحها.
قال
الصفحه ٣٧ : » : كلّ
ما يعيى الإنسان ويشقّ عليه. و «العظيم» : فعيل من العظم ؛ وهو كثرة المقدار فى
الجثّة. ثم قيل : كلام
الصفحه ٥٥ : ـ مادة : ثمر) «ثمر الله مالك ، أى : كثره
، .. والعقل المثمر : عقل المسلم».
(٤) البيت من قصيدة يخاطب بها
الصفحه ١٣٣ : عنهما ـ قال :
قال رسول الله ـ
صلىاللهعليهوسلم ـ : «لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فإنّ كثرة
الصفحه ٢١٢ :
يقاتل عمّه
الرءوف الرّحيما (٦)
وكثر ذلك حتى
قاله غيرهم ؛ قال (٧) جرير :
يرى للمسلمين
الصفحه ٢٢٠ : تَكْفُرُونِ)
تقول العرب :
شكرته وشكرت له (٨) ، ونصحته ونصحت له.
__________________
(١) أ : «وإن كثر