البحث في الوسيط في تفسير القرآن المجيد
٣١/١٦ الصفحه ٨٩ : : عاد عليه بالمغفرة والرّحمة.
وقوله تعالى : (إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) أى : يتوب على عبده
الصفحه ١٣٢ : : ذهاب اللّين والرّحمة والخشوع (٣).
__________________
(١) حاشية ج : «فى الكلام حذف تقديره : فضرب
الصفحه ١٤٢ :
بالوالدين» : البرّ بهما والعطف عليهما ، (وَذِي الْقُرْبى)(٦) يعنى : القرابة فى الرّحم ، (وَالْيَتامى :) جمع
الصفحه ١٧٨ :
ومعناه : إليه
القصد (١) بالعبادة.
وقوله تعالى : (إِنَّ اللهَ واسِعٌ عَلِيمٌ) أى : واسع الرّحمة
الصفحه ١٩٢ : ـ
صلىاللهعليهوسلم ـ : «إنّ لله عزوجل فى كلّ يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ، تنزل على هذا
البيت ؛ ستّون للطّائفين
الصفحه ٢١٢ : / بأمر تلك القبلة.
وقوله : (إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ
رَحِيمٌ.)
«الرّأفة» أشدّ
من الرّحمة وأبلغ
الصفحه ٢٢٩ : بالرّحمة ([وَأَنَا التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ]).
__________________
(١) أ ، ب : «وفق الجزا
الصفحه ٢٦٨ : لا يظمأ ، حتّى يدخل الجنّة ، وهو شهر أوّله رحمة ، ووسطه
مغفرة ، وآخره عتق من النّار ، فاستكثروا فيه
الصفحه ٢٧٤ : منكم من أحد يدعو بدعوة إلّا استجيب له ، أو صرف عنه مثلها سوءا ،
إذا لم يدع بمأثم ، أو قطيعة رحم». قالوا
الصفحه ٢٩٧ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ دعا عشيّة عرفة لأمّته بالمغفرة والرحمة ، فأكثر الدّعاء ، فأجابه : قد
فعلت إلّا ظلم بعضهم بعضا
الصفحه ٣١٦ : : أنّهم بما فعلوا على رجاء رحمة الله (وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(٢) غفر لعبد الله بن جحش وأصحابه ـ ما لم
الصفحه ٣٢٥ : تبرّوا» : أن تصنعوا الخير ، وتصلوا الرّحم ، وتأمروا بالمعروف
([وَتَتَّقُوا
وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ
الصفحه ٣٢٩ : الزّوجة : ألّا تخرج من
بيتها إلّا بإذنه ، فإن فعلت لعنتها ملائكة السّماء ، وملائكة الرّحمة ، وملائكة
الصفحه ٣٥٤ : ، وإنّما هو بإيتاء الله
تعالى واختياره (وَاللهُ واسِعٌ [عَلِيمٌ]) أى : واسع الرّزق والفضل والرّحمة ؛ وسعت
الصفحه ٣٩٤ : ) و (البحر المحيط ٢ : ٣٣٦) و (الفخر الرازى ٢ : ٣٧٥) وفيه : ولا صلة رحم».
(٤) وفى الحديث : «ما نقصت زكاة من