البحث في لطائف الإشارات
٦٠٣/١ الصفحه ٩١ : إسرائيل عبدوا العجل فقال الله تعالى : (ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ
ذلِكَ) ، وقال لهذه الأمة (يقصد
الصفحه ٥٧٢ : الرؤية؟ أو ما شاهد من افتنان بنى إسرائيل ، واستيلاء
الشهوة على قلوبهم فى عبادة العجل؟ سبحان الله! ما أشدّ
الصفحه ٣٨٥ :
اللهَ
جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ
مِنْ بَعْدِ ما
الصفحه ٩٠ : قذفهم البحر ، فنظر بنو إسرائيل إليهم وهم مغرقون. وهذه الأمة لفظ
تصديقهم لرسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٦ : اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ
ظالِمُونَ)
(٢) أي دعاكم إلى التوحيد ، وإفراد المعبود عن كل
الصفحه ٥٧٣ :
إن موسى عليهالسلام وإن كان سمع من الله فتن قومه فإنه لما شاهدهم أثّرت
فيه المشاهدة بما لم يؤثر
الصفحه ٤٧٣ :
والله ـ سبحانه وتعالى ـ بنعت العزّ واستحقاق الجلال لا عن فقدهم له
استيحاش ، ولا بوجودهم استرواح
الصفحه ٢٠٠ :
بِالشَّمْسِ
مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ
لا
الصفحه ٥ : ) ج ٢ ص ٢٩١ وليس هذا التصوّر بمستغرب على من يقول إن
عجل بنى إسرائيل أحد المظاهر التي اتّخذها الله وحلّ فيها
الصفحه ٦٥ : اللهُ
بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ)
هذا مثل ضربه
الله سبحانه للمنافقين بمن
الصفحه ٥٧١ :
ويقال شتّان
بين أمة وأمة! أمة خرج نبيهم عليهالسلام من بينهم أربعين يوما فعبدوا العجل ، وأمة خرج
الصفحه ٥٧٠ : .
ويقال من ظنّ
أنّ شيئا منه أو له أو إليه ـ من النفي والإثبات ـ إلا على وجه الاكتساب فهو
متكبّر.
قوله جل
الصفحه ٦٢ : ؛ كلما وجدوا منها شيئا ـ عجّل لهم العقوبة عليه ـ يتضاعف حرصهم على
ما لم يجدوه.
ثم من العقوبات
العاجلة
الصفحه ٥٦٤ : ، فرأى من قومه ما رأى من عبادة العجل أخذ برأس أخيه يجره إليه
حتى استلطفه هارون ـ عليهالسلام ـ فى الخطاب
الصفحه ٣٩١ : .
(وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) : إخبار عن تخصيصه إياه باستماع كلامه بلا واسطة.
قوله جل ذكره :
(رُسُلاً