البحث في لطائف الإشارات
٦١٥/١ الصفحه ٥١٠ : والموسيقى اللفظية
ونرجح أن الناسخ اشتبه عليه شكل الحاء فظنها عينا.
الصفحه ٢٣٦ : ) والواو تقتضى الترتيب ليعلم أنّ المحبة سابقة على
الغفران ؛ أولا يحبهم ويحبونه (وبعده) يغفر لهم ويستغفرونه
الصفحه ٢٨٨ : ءٍ) لهؤلاء أنهم يتحيّرون فى أمرهم فلا إقبال لهم على
الصواب بالحقيقة ، ولا إعراض بالكلية ، يحيلون فترتهم على
الصفحه ٢٩٣ : من دون
أمرنا ، ولا يمنع نصيب أحد أمرناه بإيصاله إليه ، بحقد ينطوى عليه. ألا ترى كيف
قال : «اذهب فواره
الصفحه ٢٩٧ : لِلَّذِينَ
أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٧٢))
للاستجابة مزية
وفضيلة على الإجابة من حيث
الصفحه ٣٤٧ : بذلتم أرواحكم فى الله ولله؟ أتخافون
أن تخسروا على الله؟ أم لا تعلمون أنكم تحشرون إلى الله؟ فلم لا تكتفون
الصفحه ٥٨٢ : ـ سبحانه
ـ أمضى سنته بالإنذار وتقديم التعريف بما يستحقه كلّ أحد على ما يحصل منه من
الآثار إبداء للعذر ـ وإن
الصفحه ٦٢٠ : يُخْرِجُوكَ
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ (٣٠))
ذكره عظيم
منّته عليه حيث خلّصه
الصفحه ٢٨٣ : اسْتَكانُوا وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
(١٤٦))
إنّ الذين
درجوا على الوفاء ، وقاموا بحق الصفاء ، ولم يرجعوا
الصفحه ٣٨٩ : تكون بالحاء لارتباطها بتحريم
المباحات فيما سبق.
(٢) أي ينبغى ألا يعكف الإنسان على العقل وحده بل عليه
الصفحه ٦٣٦ :
بعث الله نبيه
ـ صلىاللهعليهوسلم ـ بالرحمة والشفقة على الخلق ، وبمسالمة (١) الكفار رجاء أن
الصفحه ٤٨٥ : كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلا
تَتَذَكَّرُونَ (٨٠))
يعنى قال لهم أترومون
ستر الشموس بإسبال أكمامكم عليها
الصفحه ٥١٩ :
عليه : (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ
صَدْرَكَ) (١). فإن القلب فى محل الشهود ، وهو أبدا بدوام أنس القرب
الصفحه ٦٠٨ : فاثبتوا
لقتالهم ، ولا تنهزموا فالشجاعة ثبات القلوب ، وكما قيل الشجاعة صبر على الطاعة
وفى الجهاد مع العدو
الصفحه ٢٥٦ :
وَما
أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ
وَما أُوتِيَ