قوله جل ذكره : (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ (١٤٩))
كما تستقبلون أينما كنتم القبلة ـ قربتم منها أم بعدتم ـ فكذلك أقبلوا علينا بقلوبكم كيفما كنتم ؛ حظيتم منا أو منيتم.
قوله جل ذكره : (وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ (١٥٠))
إذا أردت ألا يكون لأحد عليك سبيل ، ولا يقع لمخلوق عليك ظلّ ، ولا تصل إليك بالسوء يد ، فحيثما كنت وأينما كنت وكيفما كنت كن لنا وكن منّا ، فإنّ من انقطع إلينا لا يتطرق إليه حدثان.
قوله جل ذكره : (فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي).
إذا كانوا محوا عن كونهم رسوما تجرى عليهم أحكامنا ـ فأنّى بالخشية منهم!؟
قوله جل ذكره : (وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ).
إتمام النعمة إضافة الكشف إلى اللطف ، فإن من كفاه بمقتضى جوده دون من أغناه بحق وجوده ، وفى معناه أنشدوا :
|
نحن فى أكمل السرور ولكن |
|
ليس إلا بكم يتمّ السرور |
|
عيب ما نحن فيه ـ يا أهل ودّى ـ |
|
أنّكم غيّب ونحن الحضور |
قوله جل ذكره : (كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ (١٥١))(١)
__________________
(١) أخطأ الناسخ حين كتبها (يتلون).
![لطائف الإشارات [ ج ١ ] لطائف الإشارات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4179_lataif-alisharat-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
