الثلاثة (١) وهذا هو المشهور عنه (٢) ، وقال قوم إنّ المحذوفة هي الثانية.
وممّن ذكر ذلك أبو العزّ عن الحمّاميّ (٣) ، والصقليّ (٤) عن أبي الطّيّب بن غلبون (٥).
وافقه البزيّ ونافع إلا ورشا في المفتوحتين ، وليّنا الأولى وحقّقا الثانية من المكسورتين والمضمومتين (٦) إلا قوله تعالى : «بالسّوء إلّا» في يوسف فإنهما قلبا الهمزة فيه واوا وأدغما الواو في الواو (٧) ، غير أنّ مكّيّا نقل لهما في تبصرته / ٧٣ ظ / التّليين أيضا على قاعدتهما (٨).
__________________
(١) هذه القراءة في الإرشاد / ٢١٨ من طريق ابن مجاهد ، ووافقه فيها ابن شنبوذ عن قنبل ، وأبو الطّيّب عن رويس ، وقرأ الباقون بتحقيق الهمز فيهن (ينظر : السبعة / ١٣٨ ، والنشر ١ / ٣٨٣).
(٢) ينظر : التبصرة / ٧٧ ، والتيسير / ٣٣ ، ومجمع البيان ١ / ٧٥ ، والنشر ١ / ٣٨٢.
(٣) ينظر : الإرشاد / ٢١٨.
(٤) هو أبو القاسم عبد الرحمن بن عتيق بن خلف بن أبي بكر الصّقليّ المعروف بابن الفحّام ، مقرئ الإسكندرية ومؤلف (التّجريد) ، ت ٥١٦ ه (ينظر : معرفة القراء ١ / ٣٨٣ ، وغاية النهاية ١ / ٣٧٤ ، وسير أعلام النبلاء ١٩ / ٣٨٦).
(٥) هو عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك الحلبيّ ، مقرئ نزل مصر وألّف (الإرشاد في السبع) ، ت ٣٨٩ ه. (ينظر : معرفة القراء ١ / ٢٨٥ ، وغاية النهاية ١ / ٣٧٠ ، وشذرات الذهب ٣ / ١٣١).
(٦) وذلك بجعل الأولى منهما بين بين أي بين الهمزة والياء في المكسورتين ، وبين الهمزة والواو في المضمومتين (ينظر : النشر ١ / ٣٨٣ ، والإتحاف ١ / ٥١).
(٧) وافقهما على هذا القلب والإدغام المغاربة والعراقيون وهو المختار رواية مع صحة القياس. (ينظر : الإرشاد / ٢١٨ ، ٣٨٢ ، والمبهج / ق ٤٣ ، ٩٤ ، ومصطلح الإشارات / ٢٧٨ ، والنشر ١ / ٣٨٣).
(٨) ينظر ما نقله مكي في : التبصرة /. ١٠١ وفي س مكان (غير أن مكيا ... قاعدتهما) وجدت الآتي : (وروي عنهما التسهيل على قاعدتهما وبه قطع أبو طاهر إسماعيل ونقل الوجهين غير أنه استثنى (جاء آل لوط) و (جاء آل فرعون) فلم يبدل الهمزة فيهما لورش وقنبل ، وقال الدانيّ في كتاب البيان : فإن قيل فهل يبدل ورش الثانية في هذين الموضعين يعني (جاء آل لوط) و (جاء آل فرعون) ألفا على رواية المصريين ، كما يبدلها من طريقهم في سائر الباب. قلت : قد احتار أصحابنا في ذلك ، فقال بعضهم : لا يبدلها ألفا لأنّ بعدها ألف فتجتمع ألفان واجتماعهما متعذر ، فوجب لذلك أن يكون بين بين لا غير لأن الهمزة بين بين في زنة
![الكنز في القراءات العشر [ ج ١ ] الكنز في القراءات العشر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4177_alkanz-fi-alqiraat-alashr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
