البحث في الكنز في القراءات العشر
٢٢٤/٣١ الصفحه ٢٠ :
العشرة واحدة وإنما اختلفوا في إطلاق الشاذ على ما عدا هؤلاء العشرة) (١) فأهل الشام كانوا يجهلون
الصفحه ٧٥ :
ويعنيانهم (٤). وهذا التقديم والتأخير يدخل ضمن ما يسمى بالتأليف
التام الذى يعدّ عنصرا من عناصر تأليف الجملة
الصفحه ٩٠ : سم ط ١٩
سم. والصفحة الواحدة فيها (١٥) سطرا ، وكل سطر يحتوي على ما يقرب من (١١) كلمة.
وهذه النسخة
الصفحه ٢٢٥ : :
الأوّل
: الإبدال ،
وهو أن يبدل حرف لين (٣) من جنس الحركة قبله ، فيصير بعد الفتحة ألفا ، وبعد
الضّمّة واوا
الصفحه ٣١٧ : ما لم يكن الساكن حرف استعلاء صادا أو طاء أو قافا ولم يكن بعد الراء في
كلمتها ألف بعده صاد أو قاف أو
الصفحه ٣٣٧ :
أحدهما
: أن يحذف
وتنقل حركته إلى الساكن كما تقدم.
والثاني : أن يبدل بعد الواو واوا ويدغم الواو
الصفحه ٢١ : في زمانه :
وبعد أن أفاض في سرد سيرته العلمية قال : (وكان ديّنا خيّرا صالحا ضابطا اعتنى
بهذا الشأن
الصفحه ٦٩ : صرف الاسم علّة الجمع المتناهي أو ما تسمى بصيغة منتهى
الجموع. وهي كل جمع وقع بعد ألف تكسيره حرفان أو
الصفحه ٨٩ : الواحدة فيها (١٥) سطرا وكل سطر يحوي ما يقرب من (٨) كلمات.
كتبت هذه
النسخة بخط قريب إلى الخط النسخي
الصفحه ١٦٥ : أو متباعدان ،
فيدغم من ذلك ما صحّ إدغامه ويظهر ما لزم إظهاره.
ومخرج الحرف هو
الموضع الذي ينشأ منه
الصفحه ٢٠٧ : من ذلك القاف في الكاف
بمجموع شرطين :
أحدهما
: أن يتحرّك ما
قبل القاف.
الثاني
: أن يكون بعد
الكاف
الصفحه ٢٤٧ : بعد الألف من غير ياء
، وقرأ المدنيان إلّا قالون والبزّيّ وأبو عمرو كذلك إلّا أنّهم يليّنون الهمزة
الصفحه ٣٦٧ :
الفصل الثّاني / ١٠٩ و/ في الياء التي بعدها همزة مكسورة (١)
اعلم أنّ
الياءات التي بعدها همزة
الصفحه ٣٢ : بعد أن ذكر تآليف الواسطي لكتاب (الكنز) ما نصّه : (وكان قد نظم قبل ذلك
كتاب الإرشاد وسمّاه روضة الأزهار
الصفحه ١٥٤ : خلفا
فيما بعد إن شاء الله تعالى.
وأما الدوري ،
فهو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان الدّوري