البحث في القصص القرآني
٣٣٤/٦١ الصفحه ١٦٧ :
سَخِرُوا
مِنْهُ ...)(١). فهل كان ذلك منهم من دون أن يخبرهم نوح بنزول العذاب
والطوفان ، أو إنّهم
الصفحه ١٩٧ : تعالى ، ويشاركه الحديث ويعتزله وعبادة الآلهة ليتوجه إلى عبادة
الله وحده.
وقد كان
إبراهيم ـ من جانب آخر
الصفحه ٢٠٠ : النَّعِيمِ* وَاغْفِرْ لِأَبِي
إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ* وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ* يَوْمَ لا
الصفحه ٢٩٥ : كان يتنافس على رعايتها العبّاد والصالحون من
الكهنة ، فساهموا عليها بأقلامهم (١) ، فكانت من نصيب زكريا
الصفحه ٣٠٥ : تحمله إلى قومها ، فكان التعجب والاستغراب والاستنكار من
قومها : امرأة لها سابقة الزهد والعبادة
الصفحه ٣٥٤ : والتواضع لدى الامّة الجديدة ـ
بالرغم من وجود الانحرافات بين أبنائها ـ ؛ إذ يشير القرآن إلى وجود الفرق في
الصفحه ١٢٥ : والحكمة ، وذلك هو الفساد ، وهو معين لازم الوقوع ؛ لأنّ
العلم المحيط لا يكون إلّا لله تعالى» (١).
ويبدو
الصفحه ١٤٧ : ينتقل إلى الأرض بعد ذلك ، وكان لا بدّ له من التعرض
إلى المعصية من أجل أن يتحقّق هذا النزول إلى الأرض
الصفحه ١٧٩ :
الشيطان (يا أَبَتِ إِنِّي
أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ
الصفحه ١٨٠ : مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ
فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ
الصفحه ١٩٦ :
الإلهيّة حيث إنّه خرج يوما من مكانه متأمّلا في هذا الكون والوجود يفتّش عن
ربّه في السماء ، وقد
الصفحه ٣٥٧ :
القدر من الحديث ، وما عدا ذلك فهو ليس من مهمات القرآن ولا أهدافه ؛ لأنّه
ليس كتاب تاريخ وسيرة
الصفحه ١٥ : ، وأن يجعل
هذا العمل ذخيرة لي يوم ألقاه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّا من أتى الله بقلب
سليم.
وإنّي
الصفحه ٢٧ : هو كتاب
عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ـ كما نصّ على ذلك ـ وإنّه لا يقول
إلّا الحقّ
الصفحه ١١٣ : اللمحة
العابرة التي تأتي في عرض قصصي مشترك عن الأنبياء من أجل تعداد آيات الله سبحانه ،
وإثبات صدق الدعوة