البحث في القصص القرآني
١٢٣/٧٦ الصفحه ٢٠٥ : الوجدان.
وبدأ بأهله وعشيرته ، ثمّ بالناس عموما حتى انتهى الأمر به إلى مجادلة الملك نفسه.
٢ ـ أنّ
إبراهيم
الصفحه ٢٠٨ : : فبعث رسولا إلى الملك ، فأعلمه ،
فبعث الملك رسولا من قبله ليأتوه بالتابوت ، فأتوا ليذهبوا به ، فقال لهم
الصفحه ٢١٧ : ابتلاه الله به في نومه من ذبح ولده إسماعيل
أبي العرب فأتمها إبراهيم ، وعزم عليها ، وسلم لأمر الله ، فلمّا
الصفحه ٢٢١ : والتسمية به ، حيث كان إبراهيم هو الذي أسّس هذه الملّة بوحي الله تعالى
وإرادته ، وهو الذي سمّاها بالإسلام
الصفحه ٢٢٥ : أراهما المناسك وما يعملان به ، فلمّا
قضيا مناسكهما أمر الله إبراهيم (ع) بالانصراف ، وأقام إسماعيل وحده ما
الصفحه ٢٢٧ : وحده ، ويتخذه المتعبدون مكانا للطواف والاعتكاف
به والصلاة فيه ، والتي تتمثل بالركوع والسجود ، وهي صلاة
الصفحه ٢٣٢ : النبي الخاتم للانبياء والمرسلين (محمد) صلىاللهعليهوآله ؛ إذ بشر به إبراهيم عليهالسلام من خلال دعائه
الصفحه ٢٣٦ : فرعون في شأنه ، وتطلب أن يتركوه
لها على أن تتخذه خادما أو ولدا تأنس به مع فرعون.
وقد عاشت والدة
موسى
الصفحه ٢٣٩ : وبين صهره سار بأهله ، فإذا به يشاهد نارا من
جانب الطور الأيمن ، وهو : جبل صغير ، وقد كان بحاجة إليها
الصفحه ٢٤٠ : أرسلنا به ، وقد جئناك ببينة من ربك (... فَأَرْسِلْ
مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ ...) وارفع عنهم العذاب الذي
الصفحه ٢٤١ : لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ مِنَ
السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْ نَباتٍ شَتَّى
الصفحه ٢٤٢ : بأن يواجه السحر الذي اتهم به موسى بالسحرة من بلاده ، فيجمعهم
في يوم يشهده الناس جميعا ؛ ليتباروا
الصفحه ٢٤٥ :
الآيات المتتاليات التي جاء بها موسى لم يجد فرعون وقومه اسلوبا يعالج به الموقف
غير الائتمار بقتل موسى
الصفحه ٢٥٠ : بمعاونة ابنتي الشيخ الذي أصبح صهرا له بعد ذلك ، وما
يشعر به وصف ابنة الشيخ له بأنّه قوي أمين.
فان هذه
الصفحه ٢٥٣ :
فرعون بالدخول معه في مناقشة ومباراة تمثل العنصر الثاني ، إضافة إلى قضية الآيات
والمعاجز وإيمان السحرة به