البحث في القصص القرآني
١٣٦/١ الصفحه ١٨٢ :
__________________
(١) قال حدّثنا الحكم ، قال : سمعت ابن أبي ليلى يقول : لقيت كعب بن عجرة ،
فقال : ألا أهدي لك هدية : إنّ
الصفحه ٣٣٤ :
٥ ـ عدّة من
أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرّة ، عن
أبي
الصفحه ٢٢٥ : ، فلمّا أذن الله له في البناء قدم
إبراهيم (ع) فقال : يا بنيّ قد أمرنا الله ببناء الكعبة ، وكشفا عنها
الصفحه ٧١ :
ومن هنا نفهم
أهمية تأكيد القرآن قصّة بناء إبراهيم للكعبة ، وندائه بالحج ؛ لأنّ هذه الشعائر
الصفحه ١٩٤ : رسالة التوحيد.
٤ ـ مرحلة
الإمامة وبناء الكعبة.
١ ـ مرحلة الفتوّة :
كان إبراهيم عليهالسلام قد ولد
الصفحه ٣٤٦ : مع الكافرين في امة محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، كما أنّ طبيعة الأشياء تقتضي أن يكون هذا الصراع
الصفحه ١٢٩ :
الاتجاه نجده في بعض الآراء المتقدّمة على العلّامة الطباطبائي نفسه ، كما في
حكاية الطبري عن الربيع بن زيد
الصفحه ٢٣٢ :
(وَوَصَّى بِها
إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ
الصفحه ٢٨٥ : التكامل للرسالة السابقة عليه والممهد
للرسالة الخاتمة لنبينا محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وهو بهذا وإن
الصفحه ١٥ : ، وأن يجعل
هذا العمل ذخيرة لي يوم ألقاه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّا من أتى الله بقلب
سليم.
وإنّي
الصفحه ٦٣ : (البدر بن جماعة) في كتابه
المقتنص في فوائد التكرار القصص :
ومنها : ما
ذكره الشيخ الطوسيّ آنفا.
ومنها
الصفحه ٢١٥ : بالصفات الخاصة المتميزة التي وصف بها القرآن الكريم إبراهيم بما لم يصف غيره
من الأنبياء عدا نبينا محمّد
الصفحه ٢١٨ : ورائه يعقوب والأنبياء من بنيه. وكان ذلك
تأسيسا لمبدأ جديد في الرسالات الإلهيّة يعتمد على اصطفاء الذرية
الصفحه ٢٢١ : ، وسمّى أتباعها بالمسلمين ، ووصّى بها بنيه
وذريته ، وطلب من ربه أن يجعلهم امّة مسلمة (وَجاهِدُوا فِي اللهِ
الصفحه ٢٨٨ : الْمَوْتى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ
إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ