البحث في القصص القرآني
٣٠٤/١ الصفحه ١٨٢ : اللهمّ صل على محمّد كما
صليت على إبراهيم إنّك حميد مجيد وبارك على آل محمّد كما باركت على آل إبراهيم انك
الصفحه ١٥٧ : ، ومحمّد (صلى
الله عليه وعليهم وعلى آله أجمعين).
وقد جاءت قصّته
في التوراة مختلفة عمّا جاءت في القرآن
الصفحه ٨٨ : الرسول الامّي الذي يجدونه مكتوبا عندهم.
وعلى أساس هذه
الملاحظة يمكن أن نستنتج :
أنّ القصّة
جا
الصفحه ١٦٥ : وإيمانهم بعد أن أخبره الله تعالى ، وكان
قد تبيّن العناد والإصرار على التكذيب في قومه ، فنادى ربه بذلك ، ثم
الصفحه ٣٦ : بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ
وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً
الصفحه ١٠١ : تجاه الدعوة ، ويدلنا على ذلك ما لاحظناه في الأمر الأوّل والثاني ؛ إذ
استهدف القرآن الكريم إبراز الصلة
الصفحه ١٢٨ : «فإن كان من السمة كان الاسم هو العلامة ، وصفات الأشياء خصائصها دالة على
ماهياتها ، فصحّ أن يكون المراد
الصفحه ٢٣٧ : فاذا به يواجه قضية اخرى متشابهة ، وإذا بالذي استنصره بالأمس فنصره يستصرخه
اليوم أيضا ، فعاتبه موسى على
الصفحه ٢٨٥ : إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ* ذُرِّيَّةً
بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
الصفحه ١٦٤ :
يطردهم ويبتعد عنهم ، والله أعلم بما في نفوسهم ، وهو يؤجرهم على أعمالهم
ونياتهم.
وثالثا
الصفحه ٣٧ :
وإنّما هي وطيدة الصلة بها في أهدافها وأفكارها ومفاهيمها (قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ
الصفحه ١٣١ : ـ على الملائكة بأن أوضح لهم السر ، وأكمل علمهم ببيان الحكمة في
هذا الخلق ، فأودع في نفس آدم وفطرته علم
الصفحه ١٦٢ : الشركاء ، كما كان يدعوهم إلى تقوى الله تعالى وطاعته ، وإلى
التوبة والانابة إلى الله تعالى ليغفر لهم
الصفحه ٢٠٣ : السحرة ـ.
قالوا أأنت
فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم؟!.
قال لهم
إبراهيم عليهالسلام : ـ على نحو الاحتجاج
الصفحه ٣٣٧ : ؟ فلتكن هو ، ثمّ قال
لهم عيسى عليهالسلام
: أما إنّكم ستفترقون بعدي على ثلاث فرق : فرقتين مفتريتين على