لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (٢٠٦)
____________________________________
أي الملائكة ، والمراد بكونهم عنده سبحانه أنهم في قربه ، قرب الجاه والمكانة ، لا القرب المكاني (لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ) ولا يترفعون بأنفسهم عن الخضوع والخشوع له سبحانه (وَيُسَبِّحُونَهُ) أي ينزهونه عما لا يليق به ، بذكر «سبحان الله» أو غيره (وَلَهُ) تعالى (يَسْجُدُونَ) كسجودنا ، أو المراد غاية الخضوع.
٢٩٣
![تقريب القرآن إلى الأذهان [ ج ٢ ] تقريب القرآن إلى الأذهان](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4167_taqrib-alquran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
