البحث في تفسير النسفي
٣٦٦/١ الصفحه ٣٤٠ :
(أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ
الصفحه ٣٩٥ : نسخ (وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى
الْمَرافِقِ) إلى تفيد معنى الغاية (٣) فأما دخولها في الحكم وخروجها فأمر يدور
الصفحه ٢٠٠ :
(اللهُ وَلِيُّ
الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ
الصفحه ٣٥٣ :
إِلاَّ
الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ أَوْ جاؤُكُمْ
حَصِرَتْ
الصفحه ٣٧٥ :
(إِنَّ الْمُنافِقِينَ
يُخادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا
الصفحه ٢٠١ : أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ
لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ
الصفحه ١٣٢ : المشرق والمغرب والأرض كلّها له (يَهْدِي مَنْ يَشاءُ) من أهلها (إِلى صِراطٍ
مُسْتَقِيمٍ) طريق مستو. أي
الصفحه ١٦١ : (١) به مرض يحوجه إلى الحلق (أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ
رَأْسِهِ) وهو القمّل أو الجراحة (فَفِدْيَةٌ) فعليه إذا
الصفحه ٢٤١ : وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ
كَفَرُوا وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ
الصفحه ٣٤٩ :
(وَإِذا جاءَهُمْ
أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى
الصفحه ٤٣٩ : الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا
يَعْقِلُونَ (١٠٣) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ
تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى
الصفحه ١٠ : وذكر موضعها في القرآن
الكريم.
ـ حصر الأحاديث والآثار وعزوها إلى مصادرها ما
أمكن.
ـ إرجاع الأشعار
الصفحه ١١ : ويبدأ بسورة الفاتحة وينتهي بسورة الكهف. أما الجزء الثاني فهو من / ٢٨٦ /
ورقة أي ٥٧٢ صفحة ، كتبها إلى
الصفحه ٣٦ : الاستعانة لأن تقديم الوسيلة قبل طلب
الحاجة أقرب إلى الإجابة ، أو لنظم الآي كما قدّم الرّحمن ، وإن كان الأبلغ
الصفحه ٤١ : معنى مستقل غير محتاج
إلى ما بعده ، وذلك إذا لم تجعل أسماء للسور ونعق بها كما ينعق بالأصوات ، أو جعلت