سورة الكافرون
بسم الله الرّحمن الرّحيم
١ ، ٦ ـ (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (٢) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٣) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (٤) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦))
[الكافرون : ١ ، ٦]
لا لقاء بين المؤمنين والكافرين ، فهؤلاء أصحاب الجنة ، وهؤلاء أصحاب النار ، وللمؤمنين دين هم متبعونه ومؤمنون به ومصدقون بما جاءت به الأنبياء والأولياء ، والمرء على دين خليله ، والمرء مع من أحب ، وللكافرين دين هم مؤمنون به وبجنده من خواطر السوء وقرين السوء ، والطيور على أشكالها تقع.
فالمؤمن رفع القواعد من بيته على أساس من الروح كما فعل هيغل ، والملحد رفع القواعد من بيته على أساس من المادة ، وهكذا فعلت الماديون ، ولا لقاء ، قال ابن عربي : أخلاق الأولياء رضى عن المرضي عنهم لا رجعة فيه ، وغضب على المغضوب عليهم لا رجعة فيه أيضا ، فذلك أدب الحق ، والحق أحق بأن يتبع.
![التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم [ ج ٢ ] التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4154_altafsir-alsufi-alfalsafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
