سورة الماعون
بسم الله الرّحمن الرّحيم
١ ، ٧ ـ (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (٢) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (٣) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (٤) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (٥) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ (٦) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (٧))
[الماعون : ١ ، ٧]
العودة إلى الحديث عن دور الأخلاق في معرفة الله ، ولقد ذكرنا مرارا أن الأنا أعظم حجاب ، وأن الإنسان اللا أخلاقي هو الذي آثر أناه على الأخرين ، ومن يؤثر أناه فهو سجينها ، ومن كان سجين الأنا فهو في النار.
فمن أراد أن يعرف الله ، ويبلغ جنة العلم فليشمر عن ساعد الجد ، وليصل كما تجب الصلاة ، وليقمها لأن سر الصلاة في قيامها كما جاء في الحديث المصلون كثير والمقيمون قليل ، ومن آثر على نفسه ، ولو كان به خصاصة ، فجزاؤه أن تصيبه النفحة الإلهية ، فإذا هو قد خرج من ظلمات المادة إلى نور الروح ، وإذا هو في رياض العلم مغبوط.
![التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم [ ج ٢ ] التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4154_altafsir-alsufi-alfalsafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
