أنيته والمشار إليها بالرقبة ، ولا خرج عن شح نفسه ، فأطعم الفقراء واليتامى والمساكين الذين هم هو من حيث الجمع ، والذين لا يتميز هو عنهم ما دام الجنس يشملهم وكذلك النوع ، إن على الإنسان أن يكون إنسانا ، وأن يحقق إنسانيته ، وألا تطغى فرديته الكثرة ، فالأجزاء هي وحدة كاملة متكاملة اسمها الإنسان الذي خلقه الله ، وعلمه البيان ، ووضع الميزان بالحق ، وأمره بألا يطغى في الميزان.
٥٥٤
![التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم [ ج ٢ ] التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4154_altafsir-alsufi-alfalsafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
