الموصوف بها عليها ، ولم يغيره شيء منها ، ولا أزاله عن حكمها ، وثبت سلطانها في المنشط والمكره ، وما يسوء وما يسر في حال الهجر والطرد من الموجود الذي يحب أن يظهر فيه محبوبه ، ولم يبرح تحت سلطانه لكونه مظهر محبوبه ، أي ثباتا في المحبة عند الله وفي قلوب عباده.
واستواؤه سبحانه تحقق كونه فعالا لما يريد ، أي إخراجا لعلمه المطلق في عالمي المعاني والأواني ، والمعاني هي القرآن المجيد ، والأواني تجمعها آنية واحدة كلية هي النفس الكلية أو اللوح المحفوظ.
٥٤٦
![التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم [ ج ٢ ] التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4154_altafsir-alsufi-alfalsafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
