والإنسان لا يجليها سبحانه إلا لمن اجتبى من عباده ، فالنبي مثلا مات الموت المعنوي الإبراهيمي ، وحشر الحشر الروحاني ، وبعث البعث النوراني ، واطلع فرأى الجنة وأهلها ، والنار وأهلها ، وهو ما يزال بعد في الأرض.
فهلا كسرت طوق نفسك أيها الإنسان السجين ، وخرجت وعرجت إلى الفلك الأقصى حيث الحق المبين ، وهلا فزت من دون الخلق بالنصر العظيم ، يوم يقوم الناس جميعا لرب العالمين ، مالك يوم الدين ، يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ، والأمر يومئذ لله.
٥٣٣
![التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم [ ج ٢ ] التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4154_altafsir-alsufi-alfalsafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
