عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ (٧٨))
[الحج : ٧٨]
ربطت الآية بين الجهاد والاجتباء ، وهو أمر أكدناه من قبل قائلين : إن الجهاد البوابة والمدخل إلى الحقيقة ، ولهذا ربط بين الجهاد وملة إبراهيم ، لأن إبراهيم عليهالسلام وصل إلى دار السّلام بعد أن ألقي في نار التضاد والجهاد فهذه الملة عالمية على الحقيقة ، ولا ملة موجودة غيرها ، فمن أسفل سافلين إلى أعلى عليين لا سبيل إلا للمسلمين المجاهدين المؤمنين المحسنين البالغين مقام عين اليقين.
٢٦
![التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم [ ج ٢ ] التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4154_altafsir-alsufi-alfalsafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
