البحث في التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم
٧٠/٣١ الصفحه ٢١٢ : الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ
قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ لا
الصفحه ٢١٥ : أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما
لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ (١٤))
[سبأ : ١٤
الصفحه ٢٢٢ : مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (٥٢) وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ
وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ
الصفحه ٢٢٧ : تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقامُوا
الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما
الصفحه ٢٣١ :
فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (٣٧) إِنَّ اللهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ
وَالْأَرْضِ إِنَّهُ
الصفحه ٢٣٤ : الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ
كَرِيمٍ (١١))
[يس : ١٠ ، ١١]
المغضوب عليهم
الصفحه ٢٤٣ : الثمار الإلهية التي هي المعقولات النازلة من
عالم الغيب إلى أرض الشهادة ، والتي هي جند الله المجندة تؤيد
الصفحه ٢٦٠ : نوح بلقاء ربه ، وركن إليه ، وتوكل عليه ، وآتاه
الله علم الغيب فاستوى بدوره على عرش العلم عالما بالله
الصفحه ٢٦٣ : لا يجري
عليه تغيير واختلاف ، بها يعلم الغيب ، ويفعل المعجز ، وأخرى بشرية للتغير
والتكوين.
فالعارف
الصفحه ٢٧١ :
وما المحرك
إلا واحد هو في
غيب الغيوب
تعالى مظهر الأثر
هي
الصفحه ٢٨٥ : ء
المؤمنون إلى الإيمان ، ويخشون ربهم بالغيب ، والفيء والخشية طريقان إلى الإحسان.
وكشف السر هو
باب السّلام
الصفحه ٢٩٠ :
الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ (٤٦))
[الزمر
الصفحه ٢٩٧ : ، وهناك طور آخر لهذا
الروح العالم وفيه يظهر للإنسان من ذاته كوجود آخر مغاير كلي ، عالم الغيب ، لا
زمان له
الصفحه ٣٠٥ : لَذُو فَضْلٍ عَلَى
النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (٦١))
[غافر : ٦١]
الليل الغيب
الصفحه ٣١٧ : : ٣٩]
الإشارة إلى
أرض النفس التي تكون نائمة لا تعي الحقيقة ولا أين هي ، جاهلة ما للغيب من قوى هي