البحث في التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم
٧٠/١٦ الصفحه ٢٩ : الغيب ويستشف عالم الروح المجهول.
أما الحدس فهو
الذي يبلغ الإنسان جنة المعلومات من المعقولات الصرفة
الصفحه ٤٦ : تقذفه بالشبهات
إذا وجدته ، وما لهم من دليل على حقيقته سوى الظن والرجم بالغيب ... والإشارة إلى
أن ما
الصفحه ٧١ : الخاطر ذو مدى محدود ، ولا طاقة له على أن يكون جامعا
وعالما بالغيب ومتنبئا بما سيكون.
٣٠ ـ (وَقالَ
الصفحه ٧٢ : أمام سور الغيب محاولة استشفاف غيهب
المجهول فكان القرآن هو الجواب ، ولما كان كل معقول نتيجة موقف حي
الصفحه ٧٣ : على الإنسان من سماء الغيب ، فالإنسان يحيا تحت هذه السحابة العظيمة
التي هي الفكر .. ولما كان الفكر مضلة
الصفحه ٨٨ : ، والمغرب عالم الغيب
حيث تغيب الذات في بطنان عالم الشهادة نفسه ، فيكون الرب على هذا رب عالم العيان
وعالم
الصفحه ٩٣ : فسقاهم ربهم ماء غدقا ، ووهب لهم
لسان الحكمة والبلاغة وعلم الغيب والتنبؤ بالمستقبل ، فيكون بهذا قد دخل جنة
الصفحه ١٠٨ : مستقلة صحيحة إذا برز قهر الخيال
المتصل ، وكشف عالم الغيب والبرزخ ، وهذه العملية المتعلقة بالكشف التوحيدي
الصفحه ١١٢ : يمكر ولا يعي أن
الله هو الماكر به وفيه وأن الله خير الماكرين ، قال جلال الدين الرومي : في الغيب
آثار
الصفحه ١٣٦ : الغيب إلى عالم الشهادة ، ولهذا جاء في الآية على لسان
الأسماء هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا
الصفحه ١٣٩ : ء يحسبون أنهم المهتدون وهم لا يعلمون إلا
القليل ولا يعلمون من حقائق الغيب شيئا ، وهؤلاء يعتمدون علومهم
الصفحه ١٤٨ :
كناية عن العاقلتين النظرية والعملية ، والنتيجة النبوة التي هي كشف الغيب
والإنباء به وصلاح أمر الإنسان
الصفحه ١٦٦ : الغيب ،
فلو لا الله ما تحرك متحرك ولا وعى واع ولا نطق لسان ، والناس الغافلون لا يعون
أنهم نائمون ، ورسول
الصفحه ١٨٢ : اللهَ بِما تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ (٢٩))
[لقمان : ٢٩]
ليل الروح يلج
في نهار المادة باعتبار الروح الغيب
الصفحه ١٨٥ : كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ
سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (٥) ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ