البحث في التفسير الصوفي الفلسفي للقرآن الكريم
٤٦/١٦ الصفحه ١٤٤ : ]
يتامى النساء
مثل النفوس الجزئية ، إذ المرأة عموما هي النفس الكلية لكونها منفعلة قابلة
وباعتبار النفس
الصفحه ١٥٨ : الحقيقة كما أشير في إتيان النساء ، إذ المرأة هي
الوجه القابل للفاعل الروحي ، والتيمم إشارة إلى الشريعة
الصفحه ١٦٥ : والحواس ولهذا سمي قلبا
لتقلبه بين الروح والنفس التي هي مرآة الحواس ، والناس على هذا السلم الوجودي
طبقات
الصفحه ١٨٤ : الروح ، أو العقل الأول ، ويقع هذا الإشعاع الفعال على
مرآة مستديرة هي بمثابة مسقط له ومحل ، وتدعى النفس
الصفحه ١٨٥ : النفس هنا ، ومنها النفس الإنسانية ، ليست إلا مرآة تعكس
الصفات ، وتكون مستودع القوى والإمكانات ، ومحصلة
الصفحه ١٨٨ : ء
مخلوقة من ضلع آدم ، كما جاء في الحديث إن المرأة خلقت من ضلع عوجاء أو أعوج ،
وللقول لطيفة ، فما دام آدم
الصفحه ٢٠٥ : محمد ليعلم أن ما يعاني منه إنما هو بهدف جلو مرآة
القلب ومعرفة معادن الناس وأخلاقهم.
٨٤ ، ٨٧
الصفحه ٢٢٥ :
الأمر لطيفة ، إذ النفس أصلا مرآة وشعاع نوراني فهي موجودة بربها لا بنفسها
، ولهذا يقال هي موجودة
الصفحه ٢٢٨ : كل الأنبياء ، وجميعهم ممثلو نوع الإنسان الكامل
الذي هو مرآة الحق وتعينه الجمعي.
١٦٢ ـ (قُلْ إِنَّ
الصفحه ٢٧٨ : ظهور له ومرآة تعكس حقائقه ،
ولقد نصب هذا العالم جسورا إلى الكثرة عن طريق العيون الإثنتي عشرة. والعيون
الصفحه ٣٤٨ : كامل حوى العلوم كافة ، وهو لا يسأل الإنسان شيئا سوى أن يكون مجلو
المرآة لاستقبال الأنوار
قال محمد
الصفحه ٣٥٣ : ، ومادام هذا القابل سلبيا أصلا
لاتصافه بالقبول أولا ، ولاتصافه بقيامه بغيره ثانيا ، فهو ليس إلا مرآة وآلة
الصفحه ٣٦٣ : ، إذ التحرك منه إليه ، ولهذا قلنا إن النفس
ذات أصل إلهي ، وما هي إلا مرآة ومستودع وشاشة لعرض قوى الوجود
الصفحه ٣٦٨ : في
الخفاء ، بل هو الخفي اللطيف في كل كثيف غليظ ، ولهذا كانت النفس الناطقة ظلا له
ومرآة وأداة وجرسا
الصفحه ٣٧٧ : الفاعلة من الحوار لتخاطب بصور الرموز من
المحسوسات في المنامات ، ليتهيأ العبد لاحتلال مكانة المرآة الإلهية