والآدميّين) (١).
وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال : «إن لله أرضاً بيضاء مسير الشمس فيها ثلثون يوماً ، وهي مثل الدنيا ثلثون مرّة»(٢).
وقد روي : «إنّ بني آدم عشر الجنّ والجنّ وبني آدم عشر حيوانات البحور وهؤلاء كلّهم عشر ملائكة الأرض المُوكّلين فيها ، وكُلّ هؤلاءِ عُشْر ملائكة سماء الدّنيا ، وكلّ هؤلاء عُشْر ملائكة السماء الثانية ، وعلى هذا الترتيب [إلى السماء السابعة] ثمّ كلّ هؤلاء في مقابلة ملائكة الكُرسيّ [نزر] قليل ، ثمّ كلّ هؤلاء عُشر ملائكة سُرادق [واحد] من سرادقات العَرش التي عَدَدُها ستُّمائة أَلْف [طُول كلّ] سُرادق وعَرضه وسُمكه إذا قوبلت به السماوات والأرضين ، وما فيهما وما بينهما فإنّه يَكون شيئاً يسيراً وقدراً صغيراً ، وما من [مقدار] موضع قدم إلاّ وفيه ملك راكعٌ أو ساجد أو قائم ، لهم زجَلٌ بالتَّسبيح والتقديس ، ثمّ [كلّ] هؤلاء في مُقابلة الملائكة الّذين يَحُومْوُن حول العرش كالقَطرة في البحر ولا يَعرِف عددَهم إلاّ الله ، ثُمَّ هؤلاء مع ملائكة اللّوح الّذين هم أشياع إسرافيل عليهالسلام ، والملائكة الّذين هم جُنود جبرئيل عليهالسلام»(٣) ، قليل سُبحانه ما أعظم شأنه : (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ
__________________
(١) الخصال ٣ / ٣٥٨ / ١٤٥ و ٢ / ١٨٠ وفيه بتفاوت ، وعنه بحار الأنوار ٨ / ٣٧٤ ح ٢ ، و ٣٢١٥٤ ، التوحيد : ٢٠٠ ، شرح نهج البلاغة للبحراني ١ / ٢١٩.
(٢) عوالي اللئالي ٤ / ١٠٠ ، وعنه بحار الأنوار ٥٤ / ٣٢٩ ح ١٢ ، مستدرك سفينة البحار ١١٢١ ، شرح الأسماء الحسنى للسبزواري : ٥٩ ، و ٢٨٠ ، و ٢٩٦ ، تفسير القرطبي ١٠ / ٨٠ ، تفسير الماوردي ٣ / ١٨١.
(٣) تكملة الحديث : «..... وهم كلّهم سامعون مطيعون لا يفترون مشتغلون بعبادته
![تراثنا ـ العددان [ ٩٥ و ٩٦ ] [ ج ٩٥ ] تراثنا ـ العددان [ 95 و 96 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4151_turathona-95-96%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)